نستعرض اليوم قضية من القضايا الهامة فى حياة الانسان وهى قضية الكسل والخمول الذى اصاب البشر بعدما وصل بنا التطور التكنولوجى لان نصبح اسيرى هذه التقنيات العالية والتى منعتنا كثيرا من التحرك من خلف الالات والمعدات من سيارات لطائرات لحاسبات لمصاعد وخلافه مما اثر سلبا على حياة البشرية جمعاء فظهرت امراض كالسكر والضغط والروماتيزم وغيرها كثير وكثير مما يكثر عده وحصره ولذلك نحاول هذا الاسبوع ان نلقى الضوء من خلال
Case Of The Week
قضية للمناقشة
حول
الرياضة في الإسلام
فمن الجزيرة العربية بزغ فجر الإسلام ، وهب منقذ البشرية محمد صلى الله عليه وسلم حاملا مشعل الهداية والنور مبشرا برسالة سماوية سامية شاملة لكل جوانب الحياة الإنسانية
ومن ذلك العناية بالجانب الجسدي ، قال صلى الله عليه وسلم : " وإن لجسدك عليك حقاً " فمن حق الجسد العناية بالجانب الرياضي ، والتدريب البدني ؛ وهذا يعود على المسلم بالقوة والصحة التي تعينه على عبادة الله تعالى بنشاط ورغبة ، قال صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير "، ومع أن المقصود بالحديث قوي الإيمان ، إلا أن جمع المؤمن لقوة الإيمان مع قوة البدن أكمل وأحسن .
إن قوة المؤمن الجسدية أمر أحبه نبي الرحمة – عليه الصلاة والسلام - وطلب من أصحابه رضي الله عنهم إظهاره وذلك حين أمرهم بالرمل في الطواف حول الكعبة ليرى مشركوا قريش قوتهم !
إنها الشريعة الربانية الخالدة التي جاءت لتسعد الإنسان وتهديه إلى صراط الله المستقيم ، وقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم النموذج النقي للحياة الطاهرة الطيبة الزكية !
تأمل كيف جعل من النشاط الرياضي والتدريب البدني فرصة لإدخال السعادة والفرح لأسرته فهاهو صلى الله عليه وسلم يسابق عائشة رضي الله عنها ، وهاهو يمكنها من النظر من خلف جسده الشريف إلى لعب الأحباش بالحراب في المسجد !
وسأجول بك أخي القارئ في رياض العديد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية التي تحثنا على إعطاء الرياضة جانبا كبيرا من الأهمية في حياتنا 00
قال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم

























