استمتع بشريط أدواتنا الجديد لمتابعة أخر الأخبار - الاستماع للقرآن الكريم - منبه للبريد الالكترونى - بيان حالة الطقس

أضغط هنا للتنزيل فى ثوان معدودة

 

لمتابعة تطور انفلونزا الخنازير لحظة بلحظة


قصة هدية لكل زوجة وأم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, حكمة, قصة

 قصة جميلة 

 

 

 

ذكَّرني هذا الموقف بزوجةٍ قالت يومًا لصديقتها "يا رب يموت زوجي قبلي، فأنا أعرف عينه الفارغة وعدم وفائه، أعرف أنه سيتزوج غيري بعد أيامٍ قلائل إن متُ أنا قبله".

 

وذكَّرني هذا الموقف بقصة زوجة قاسية متعبة، صبر عليها زوجها طمعًا في رضا الله حتى ماتت، فرآها في المنام تُغيظه وتقول: أنا وراءك في الآخرة سنلتقي، فقام فزعًا وصاح بأعلى صوته: أُشهدكم أيها الناس أنها طالق طالق طالق وإن ماتت.

 

ونعود إلى أبطال قصتنا كان اسمه عبد الله بن عبد أسد، وكان اسمها هند بنت أبي أمية.. كان عبد الله ابن عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسلم مبكرًا، واستجابت زوجته لدعوةِ الله تعالى؛ فأسلمت واشتهرا باسم أبو سلمة وأم سلمة، ثم هاجر معًا إلى الحبشة؛ استجابةً لأمر الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وهكذا كل زوجة صالحة تكون شريكةً لزوجها في الطاعة، وتصبر وتعينه على الصبر.

 

وبعد فترةٍ سمعا أنَّ الحال في مكةَ قد تغيَّر فعادا إليها بعد أن ظنَّا بها الأمان لكنهما فوجئا أن حال المسلمين لم يتغير، بل ازداد الكفار اضطهادًا لهم، فأمرهم الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى المدينة فكان أبو سلمة وابنهما أول المهاجرين إلى المدينة.

 

 

تعنت الأهل وتعاسة الأبناء

 

لكنَّ الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، ويأتي الاختبار الأول فيخرج أصهار أبو سلمة ليمنعوهم من الهجرة، لكنهم يأبون الاستسلام، ويرفضون الانصياع لهم، فيقول أصهار أبو سلمة له: هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذا؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ وأخذوا زوجته منه فيخرج أبو سلمة مهاجرًا وحده.. وتتجرَّع أم سلمة ألم الفراق، لكن الأحزان لم تنتهِ بعدُ، فيأتي آل أبي سلمة يغضبون له، ويقولون: لا نترك ابننا معها إذ نزعتموها من صاحبنا.

 

وتجاذبوا الغلام بينهم، فخلفوا يده وذهبوا به.

 

وهذا ما قد حدث؛ فقد يصبح الأهل سببًا في تعاسة الأبناء وخراب بيوتهم، فهذه حماة تشاكس زوجة ابنها، وهذا حماة تُحرِّض ابنتَها على زوجها، وهذا أب يُدمِّر حياة ابنته، كما حدث يومًا حين أصرَّ أب أن يكتب زوج ابنته "وصولات" أمانة وقائمة قبل الدخول بها، وكان يقول إن في هذا حمايةً لها وصونًا لحقوقها، فحدث خلاف انتهى بالفراق قبل الزفاف بأيام.

 

 

صبر وفرج

 

وكانت الصدمة قاسية على السيدة أم سلمة؛ فكانت تخرج كل غداةٍ بالأبطح نفس المكان الذي افترقت فيه عن زوجها وابنها تبكي حتى تُمسي، وظلت على ذلك نحو سنة، وهي صابرة على هذا الابتلاء المر.

 

حتى رقَّ أخيرًا أحد ذويها لحالها فقال لأهلها: ألا تخرجون هذه المسكينة، لقد فرقتم بينها وبين زوجها وولدها، فقالوا لها: الحقي بزوجك إن شئتِ.

 

ثم تستعيد ابنها من أهله؛ لأن سبب حجزه عنها قد زال، فها هي مهاجرة إلى زوجها، وضعت الصابرة ابنها في حجرها، وركبت إلى المدينة المنورة لتلحق بزوجها وما معها أحد.. ولنتخيل الموقف أنتِ تسافرين لا بالقطار ولا في طائرة، ولكن على بعيرٍ في الصحراء وحدك ومعك طفلك، ولا تدرين أين هي الطريق!!.

 

لكنَّ الله تعالى أخبرنا أنه ولي الصابرين، وها هي الحلقات حلقات الضيق تنفتح واحدة تلو أخرى، وم

المزيد


الآثار السلبية لتأخر سن الزواج وعواقب العنوسة

نوفمبر 5th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, حكمة, معلومات ومعارف

تعتبر العنوسة من أهم اسباب أفول الدول وذهاب الحضارات ودمار الانسانية فتخيل عالما بلا زواج به جيش كبير من العوانس ممن فاتهن قطار الزواج ومايترتب على ذلك من أثار سلبية على الامة والشعوب العربية والاسلامية فتعالوا بنا ندرس

 

عواقب العنوسة

 


نعم والله ، إن لهذا الجيش من العوانس لعواقب خطيرة ، ونتائج مريرة ، يئن منها المجتمع ، تحت وطأة الضغوط النفسية ، والآلام الاجتماعية ، التي تعيشها كثير من الفتيات في ظل غياب كامل لوجود آباء وأمهات لا يقدرون للأمور قدرها ، ولا يقيمون لها وزنها ، في سكوت رهيب ، ووجوم غريب ، من قبل الجهات المعنية .


هذه العواقب أو الآثار المترتبة على وجود هذا الجيش كثيرة ، تغاضى عنها الإعلام ، لأنه لا يريد علواً للإسلام ، وأهملها كثير من الأئمة والخطباء ، لأنهم ربما لم يعيشوا هذه المأساة ، ولم تطرق أسماعهم هذه الأرقام المذهلة لعدد العوانس في بلادنا ، والتي تئن من وطأتها كثير من الفتيات .
أما وسائل الإعلام ، فأهدافهم مكشوفة ، وألاعيبهم معلومة ، لأن الغالب القائم على وسائل الإعلام ممن لا يخفون علينا ، فهم يريدون أن يجروا المرأة المسلمة إلى براثن الرذيلة ، ومستنقعات الشذوذ ، وقتل ما لديها من فضيلة ، يريدون التمتع بها ، والتلذذ بعرضها ، فهم يسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين .


ومن أهم الآثار المترتبة على العنوسة كثيرة منها :


انتشار الفاحشة :

لا شك أن وجود وفرة كثيرة من النساء في سن الزواج ، ولم يتزوجن ، فإنها مشكلة كبيرة وعظيمة ، وعواقبها وخيمة ، لاسيما مع هذا التقدم الهائل من البث الإعلامي المتدفق ، الذي بلي به كثير من المسلمين ، مما أسهم سلباً في انتشار جريمة الزنا ، وهذا أمر ملموس ، لا يخفى على كل ذي لب وعقل صحيح سليم ، ولا ريب أن هذه الأرقام الفلكية من جرائم الزنا ، والوقوع في الفاحشة ، دليل على أن هناك مشكلة متفاقمة يجب حلها ، واجتثاث جرثومتها ، واستئصال شأفتها ، واقتلاع أصلها .


عموم العذاب :

انتشار فاحشة الزنا ، وفعل الخنا ، سبب لوقوع البلاء ، وحصول الداء ، ونزول العذاب من الله تعالى ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله " [ رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 679 ] .


السمعة السيئة للأسرة :

لا شك أن كل أسرة في هذا الكون الفسيح تسعى للسمعة الطيبة ، والذكر الحسن ، وهذا أمر جبلي ، فكل يحب المدح ، إذ لا يوجد إنسان على وجه الأرض يُحب أن يُذكر بسوء ، ولو كان سيئاً ، فكيف بمن هو من أحسن الناس ديناً وخلقاً وصلاحاً وأدباً ، فالأسرة تسعى لصلاح أفرادها لتحظى بهذه السيرة العطرة بين الناس ، فإذا ما وجد في الأسرة فرد كلٌ عليها ، تجرعت المرارة ، وذاقت الألم ، وأصبحت أثراً بعد عين ، بل أصبحت في خبر كان ، ولا شك أن من أسباب تلك السمعة السيئة ، وجود العوانس داخل الأسر ، مما يجعل الأصابع تشير إلى ذلك المنزل ، وتلك الأسرة بعلامات الاستفهام ، لماذا لم تتزوج بنتهم وقد بلغت من السن مبلغ الزواج ، ولم تتزوج ، لابد أن في الأمر شيء ، وهنا يبدأ الناس يشككون في هذه الأسرة وفي تلكم البنات العفيفات ، لأن الناس لا يرحمون ، وربما وجدت العانس طريقاً غير سوي تعبر فيه عن مشاعرها تجاه الرجال ، ففي كلتا الحالين ، يُشار للأسرة بأصابع الاتهام والسوء ، وحتى يُقضى على ذلك ، يجب علينا أن نزوج من بلغت سن الزواج ، في ظل وجود الخاطب الكفء ، ولا نتأخر أبداً ، هكذا نخرس الألسن ، ونسكت الأفواه ، ونحتفظ بالسمعة الطيبة ، والسيرة الحسنة ، ونتقي الله تعالى في البنات .


السمعة السيئة للدولة :

ليس من المعقول أن تكون هناك دولة تملك من الأموال الطائلة ما تملك ، ويوجد بها رجال عزاب ، ونساء عوانس ، إذ الدولة مكلفة بتزويج من لا يستطيع الزواج ، ممن ثبت عجزه ، في بادرة طيبة بما يُسمى بالزواج الجماعي ، فمثل هذا الزواج غير مكلف ، ويجمع الكثير من الأزواج ، ويزيد النسل ، لنقارع به الأمم ، ونخيف به الشعوب ، وهذه سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي

المزيد


شخصيات لها تاريخ : نبى الله أيوب صلى الله عليه وسلم - الصابر الأول

أكتوبر 30th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إسلاميات, حكمة, شخصيات

حلقة جديدة فى سلسلة شخصيات لها تاريخ نقدم اليوم نبى من أنبياء الله يشار إليه كرمز للصبر وهو

 أيوب عليه السلام ..

 

نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص ، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون " صبر أيوب "

 

فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام ..

أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام ، تزوج سيدة عفيفة.

وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة " حوران "

وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار …. كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار ، آلاف رءوس من الأغنام ، آلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال

وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة .

وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا .

و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا، و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا .

هكذا عاش أيوب عليه السلام ..

يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..

وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول .

و أيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر .

أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..

كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها ….

(2)

راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله . ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له …

ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون :

" إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله           بل سينسى الله ..

ورويدًا رويدًا ..

تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية .

(3)

بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى . .

فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً . . فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..

زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . .

وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..

فجاء أحد العمال يجرى ويصيح :

ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!!

ـ ماذا حصل ؟! تكلم .

ـ لقد قتلوهم . . قتلوا جميع رفاقي . . الرعاة والفلاحين . . جميعهم قتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض . . .

ـ كيف حدث ذلك ؟!

ـ هاجمنا اللصوص . . وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية .

أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون . . .

إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية.

في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له .

هتف أيوب عليه السلام :

ـ ماذا حصل ؟!

ـ النار ! يا نبي الله النار !!

ـ ماذا حدث ؟

ـ احترق كل شيء . . لقد نزل البلاء . . الصواعق أحرقت الحقول والمزارع . . أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله . . كل رفاقي ماتوا احترقوا .

قالت زوجة أيوب عليه السلام :

ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!

ـ اصبري يا امرأة . هذه مشيئة الله .

ـ مشيئة الله !!

أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.

نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة :

ـ الهي امنحني الصبر …

في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر .

وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال ..

لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا .

وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر ..

فلقد اُبتلى فى صحته ….

وانتشرت الدمامل فى جسمه ..

وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .

ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة ..

أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة ..

عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره …

حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يو

المزيد


نعم الله واحصائيات عن السعادة

أكتوبر 15th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, حكمة

    نعم الله ودوي الأرقام

 

 

 

 


 
 الإنسان يألف النعمة ، فيرتع فيها صباح مساء غير مؤدي حق الواهب عليه من شكر وامتنان
 

بل قد يزدريها جهلاً وغرورا ، وما أكثر الذين يرفلون في نعم الله ناقمين غير حامدين ، فيبخسون حق الله عليهم ، ويصيبهم بلاء الجحود والنكران .

 

لذا أحببت أن أتأمل معك  تلك الإحصائية التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية عن السعادة ، وأطمع منك ان تطالعها بتدبر وتأمل ، وتقف أمام أرقامها لبرهة ..


فلأرقامها دوي هائل على نفس تتفكر ..

 

*إن استيقظت هذا الصباح وأنتِ معافَ في بدنك ،
فأنت أسعد من مليون شخص سيموتون في الأيام المقبلة.

 

* إن لم تُعان أبداً من الحرب والجوع والعزلة،
إذن أنت أسعد بكثير من50000مليون شخص في العالم.

المزيد


هل تعبت يوما ما مثلى من كثرة العمل ؟

أكتوبر 14th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إدارة, حكمة

منذ عدة أعوام وأنا أعاني من عملي الكثير ومجهد وأبحث عن السبب في كل ضغط العمل عليَّ
  حتى وجدت السبب الحقيقي في كوني مشغول طول الوقت             أنا تعبت جداً من كتر الشغل          
عدد سكان مصر 80 مليون        
  منهم 37 مليون عجائز وكبار السن        
  فيتبقى 43 مليون لكي يعملون
          منهم 27 مليون لا يزالون يدرسون
  فيتبقى 16 مليون للعمل
      مجموعة شباب العالم الجديد
    منهم 11 مليون بالخدمة العسكرية والجيش
فيتبقى 5 مليون للعمل
   

المزيد


رضا وهناء

أكتوبر 13th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, حكمة

 

"الرضا "

 

 هل نرضى بما قسمه الله لنا ؟؟؟

 هل ترضى بما قسمه الله لك ؟؟؟

هل ترضى بعملك ورزقك المقسوم لك ؟؟؟

 

قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم :

"مــن قال رضيت بالله ربا وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ،

 وجب على الله أن يرضيه"

 

فلنرضَ يا إخوانى بما قسمه الله لنا … فلنرض حتى يرضينا الله

 


وفى أخبار موسى صلى الله عليه وسلم أن بني إسرائيل قالوا له سل لنا ربك أمراً ، إذا نحن فعلناه يرضى به عنا، فقال موسى صلى الله عليه وسلم إلهي قد سمعت ما قالوا : فقال :

( يا موسى قل لهم يرضون عني حتى أرضى عنهم) .

 

وقال الله  في الحديث القدسي

( يا ابن آدم ، عندك ما يكفيك ، وأنت تطلب ما يطغيك . . لا بقليل تقنع ، ولا بكثيرتشبع ..

 إن أنت أصبحت معافى في جسدك ، آمناً في سربك ، عندك قوت يومك ، فقل على الدنيا الإعفاء )

 

فـعلى الإنسان أن يقنع بما قدره الله له ولا يطلب المزيد عن حاجته ،

فإن كان معافى في جسده من الأمراض، ويعيش في أمان دون خوف، ويملك قوت يومه فلا يبيت جوعان

وجب عليه بهذه النعم الثلاثة

أن يحمد الله ولا يطلب شيئاً آخر من نعيم الدنيا .

اللهم رضنا بقضائك ، حتى لا نحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت "

 

وقال الله تعالى في الحديث القدسي :

( عـبدي خلقتك لعبادتي فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب ، إن قلّ فلا تحزن، وإن كثر فلا تفرح …

إن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت بدنك وعقلك وكنت عندي محمودا …

وإن لم ترض بما قسمته لك أتعبت بدنك وعقلك وكنت عندي مذموماً …

 وعزتي وجلالي لأسلطنّ عليك الدنيا ، تركض فيها ركض الوحوش في الفلاة ، ولا تصيب منها إلا ما كتبته لك )

 

.

أرح نفسك من الهم بعد التدبير … فما قام به غيرك عنك … لا تقم به أنت لنفسك .

فالمؤمن الحقيقي لا يفرح بدنيا تصيبه، ولا يحزن على فواتها ،

 ولكنه يفرح بالطاعــة وتحزنه المعصية ..

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس:58 ،)

كل ما فاتك من الله سوى الله يسير … وكل حظ لك سوى الله حقير

 

وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم

"إذا سرتك الطاعة ، وساءتك المعصية فأنت مؤمـن"

نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون ممن تسرهم طاعتهم … وتسوءهم معصيتهم .

 

وفى الحديث القدسي :

( ابن آدم ، تفرغ لعبادتي ، أملأ صدرك غنى وأسد فقرك … وإلا تفعل ، ملأت صدرك شغلاً ولم أسد فقرك )

وقد قال الله تعالى وهو يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم

( لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِـبَة لِلتَّقْوَى) طه :132

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) هود:6

 

فالغد أمره بيد الله ، وليس للإنسان من أمره شيء

فإنه قد يأتي الغد وهذا الإنسان ليس من أهل الدنيا ، فالموت قريب منا جميعاً ،

المزيد


مصحف أولاد الشوارع وصراصير قوم عاد

سبتمبر 30th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, حكمة, معلومات ومعارف

 فى معرض حديثنا هذا الاسبوع عن الطفل وكيف نعد اجابات مقنعة عن اسئلة الطفل المحرجة والخارجة عن المألوف عادة وحاولنا الوصول لاجابات لمعظم الاسئلة التى يطرحها الاطفال بصفة عامة بعد أن قسمنا الاسئلة حسب المرحلة العمرية فطفل الثانية لايسأل كما يسأل طفل السابعة والاخير يختلف عن المراهق .

 

 

ولنعرف كيف نجيب عن اسئلة الطفل سنحاول فى هذا المقال ان نعرف كيف يفكر الطفل وكيف يحسب الامور من وجهة نظره الطفولية وأسوق فى هذا المقال مثالين لنعرف كيف يكون الطفل وجهة نظر عن تصرف والديه وبناءا عليه يطرح اسئلته البريئة

والمثال الاول عن

مصحف أولاد الشوارع

 فقد كانت الام محبة للقراءة مداومة عليها بل نعتبرها من روتين حياتها اليومى واعتادت الطفلة ملك  رؤية الام وهذا هو روتين حياتها اليومى قبل ان تنهى يومها لابد من قراءة فصل فى كتاب او جزء من ايات الله المحكمات قبل ان تقرأ لطفلتها قصة ماقبل النوم ، وحدث ذات يوم ان نسيت الام ان تقرأ ماهى معتادة عليه  قبل قصة ماقبل النوم لطفلتها وقبل ان تروح الطفلة ملك فى النوم سألت أمها بمنتهى براءة الاطفال

ماما لماذا لم تقرأى اليوم فى مصحف أولاد الشوارع كما اعتدت كل يوم ؟

ونامت طفلتها قبل ان تسمع الاجابة وفى اليوم التالى سألت الأم ابنتها ماذا تقصدين بمصحف أولاد الشوارع؟

قالت لها مش انت بتقرأى فى الكتاب ده

واذا بها تحضر قصة أولاد حارتنا للكاتب نجيب محفوظ ، وحينها تذكرت الام ان طفلتها سألتها ماذا تقرأين يا أمى فأجابتها بأنها قصة أولاد حارتنا ، فربطت الطفلة ملك بين كتاب الله وبين القصة من ناحية وبين القراءة والمداومة عليها من ناحية أخرى

فظهر هذا السؤال العجيب حول مصحف أولاد الشوارع

 المثال الثانى يدور حول

صراصير قوم عاد

وللطفلة ملك قصة أخرى حول تقسير سورة هود وبخاصة

من الاية 6 الى الاية 12

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُم

المزيد


مقلاتك والسمكة الكبيرة

أغسطس 18th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , حكمة

كم هي حجم مقلاتك؟

هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير "منقول عن د/ ياسر بكار "

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"

قد لانصدق هذه القصة
لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد

هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر
ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"
ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل
ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا

المزيد


الشخصية السلبية هى

أغسطس 17th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , حكمة, معلومات ومعارف

بعد أن عرضنا فى قضية للمناقشة هذا الاسبوع موضوع فن الاقناع واستعرضنا كيف يمكن أن تتمتع بهذه الموهبة ولكن تكون شخصا لديك القدرة على الاقناع دعونا نعرف
 
الفرق بين الشخص الإيجابي و السلبي
 
 

تحليل منطقي لشخصية كل منهما فاحرص أن تُعدل شخصيتك لتكون إيجابيا

 

 

 

 

 الإيجابي يساعد الآخرين والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين

  والسلبي يتأخر في الاعتذار وقد لا يعتذر اعتقاداً منه أن في ذلك تنقيصا من شخصيته

 

الإيجابي الحل صعب لكنة ممكن  من وعد يعطيه

والسلبي الحل ممكن لكنة صعب الإيجابي يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه‎ والسلبي لا يرى في الإنجاز أكثر  
 

 

الإيجابي لديه أحلام يحققها

والسلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها

 

 

الإيجابي عامل الناس كما تحب أن يعاملوك

 

والسلبي أخدع الناس قبل أن يخدعوك

 

الإيجابي يرى في العمل أمل

 والسلبي يرى في العمل ألم
 
  
 

الإيجابي ينظر إلى المستقبل ويتطلع إلى ما هو ممكن

المزيد


قضية للمناقشة : فن الاقناع ذلك الضائع

أغسطس 15th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , حكمة, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف

Case Of The Week

 الإقناع : القوة المفقودة !

 

 


تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه ؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقائه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه ؛ 

 

      واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا . 

وجاء دور الشمس فتقدمت وبزغت وبرزت للرجل بضوئها وحرارتها فما أن شاهدها حتى خلع معطفه مختاراً راضياً… 

 

إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع

بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير

 بسهولة ويسر ورضا .


إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء ؛ وما ألتزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه

    من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله .

  
والقرآن والسنة وهما نبراس المسلمين ودستورهم وفيهما كل خير ونفع 
قد جاءا بما يعزز الإقناع ويؤكد على أثره ، فآيات المحاجة والتفكر كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ،  وكالملك الذي حاج إبراهيم عليه السلام في ربه ،  وكمناقشة مؤمن آل فرعون قومه ؛ وأما الأحاديث فمن أشهرها  حديث الشاب المستأذن في الزنا ؛ وحديث الرجل الذي رزق بولد أسود ؛  وحديث الأنصار بعد إعطاء المؤلفة قلوبهم وتركهم ؛  كل هذه النصوص مليئة بالدروس والعبر التي تصف الإقناع وفنونه وطرائقه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

 

ما هو الإقناع ؟ 

للإقناع عدة تعريفات منها :

استخدام المتحدث أو الكاتب الألفاظ والإشارات التي يمكن أن تؤثر في تغيير الاتجاهات والميول والسلوكيات .

تعريف آخر : 

عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي .

تعريف ثالث :

تأثير سليم ومقبول على القناعات لتغييرها كلياً أو جزئياً من خلال عرض الحقائق بأدلة مقبولة وواضحة .

ويظهر جلياً من التعريفات السابقة أن الإقناع فرع عن إجادة مهارات الاتصال والتمكن من فنون الحوار وآدابه وتتداخل بعض الكلمات في المعنى مع الإقناع مع وجود فوارق قد تكون دقيقة إلى درجة خفائها عن البعض ؛   ومن أمثال هذه الكلمات : الخداع ، الإغراء ، التفاوض  فبعضها تهييج للغرائز وبعضها تزييف للحقائق  وبعضها مجرد حل وسط واتفاق دون اقتناع وهكذا .

 

عناصر الإقناع :


1=
المصدر : 
ويجب أن تتوافر فيه صفات منها :


الثقة : ويحصل عليها من تأريخ المصدر إضافة إلى مدى اهتمامه بمصالح الآخرين .

المصداقية : في الوعود والأخبار والتقييم .

القدرة على استخدام عدة أساليب للإقناع: كلمة ، مقالة ، منطق ، عاطفة ، إحصائية … 

المستوى العلمي والثقافي والمعرفي .

الالتزام بالمبادئ والقناعات التي يريد إقناع الآخرين بها .

2=الرسالة : 


لابد أن تكون : 

واضحة لا غموض فيها بحيث يستطيع جمهور المخاطبين فهمها فهماً متماثلاً .

بروز الهدف منها دون حاجة لعناء البحث عنه .

مرتبة ترتيباً منطقياً مع التأكيد على الأدلة والبراهين .

مناسبة العبارات والجمل حتى لاتسبب إشكالاً أو حرجاً ولكل مقام مقال .

بعيدة عن الجدل واستعداء الآخرين ؛ لأن المحاصر سيقاوم ولا ريب !


3=
 المستقبل: 

ينبغي مراعاة ما يلي :

الفروق العمرية والبيئية .

الاختلافات الثقافية والمذهبية .

المكانة العلمية والمالية والاجتماعية .

مستوى الثقة بالنفس .

الانفتاح الذهني .

المزيد


التالي



البث المباشر من المسجد الحرام
البث المباشر من المسجد الحرام