فى لقاء جديد و علامة جديدة من علامات الساعة ولقاء اليوم مع العلامة السادسة و الأربعين من علامات الساعة الصغرى التى أخبرنا عنها الرسول الكريم نلتقى مع علامة اليوم وهى
استمتع بشريط أدواتنا الجديد لمتابعة أخر الأخبار - الاستماع للقرآن الكريم - منبه للبريد الالكترونى - بيان حالة الطقس
أضغط هنا للتنزيل فى ثوان معدودة
عضو اتحاد المدونين العرب
عضو مجمع صوت العالم

الاسم: طارق الجيزاوى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 8th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إسلاميات, سياسة,
فى لقاء جديد و علامة جديدة من علامات الساعة ولقاء اليوم مع العلامة السادسة و الأربعين من علامات الساعة الصغرى التى أخبرنا عنها الرسول الكريم نلتقى مع علامة اليوم وهى
أكتوبر 23rd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إسلاميات, سياسة, شخصيات,
فى لقاء جديد مع شخصية من الشخصيات المحورية فى التاريخ المصرى نقدم اليوم شخصية الزعيم الكبير
المتابع للحركة الشعبية المصرية على مر التاريخ يلحظ أن الحركة الإسلامية، حركة ممتدة في الزمان والمكان، ، وهي حركة أمة لإنقاذ العالم من القهر والظلم والاستبداد، ومع ظهور الاستعمار الأوروبي في المنطقة وسقوط الخلافة الإسلامية وتفكك عري بلاد المسلمين، تمثلت الحركة الإسلامية في حركات الكفاح الشعبي الثوري والجهادي ضد الاستعمار، ومصطفى كامل أحد حلقات هذا الكفاح الشعبي ضد الاستعمار الإنجليزي في مصـر.
كانت حركة الكفاح الشعبي في مصر ضد الاستعمار الأوروبي قد بدأت من الأزهر ضد الحملة الفرنسية 1798 ـ 1801 م، وقاد عمر مكرم الشعب المجاهد ضد حملة فريزر 1807، ثم جاءت الثورة الإسلامية العرابية لمواجهة النفوذ الأجنبي في مصر واستبداد الأسرة الخديوية.
فشل الثورة العرابية
ومع فشل الثورة العرابية، واحتلال الإنجليز لمصر سنة 1882، حاولت سلطات الاحتلال الإنجليزي بالتعاون مع الخديوي والخونة اجتثاث جذور حركة الجهاد الشعبي في مصر والقضاء عليها، ونجحت تلك السلطات في القضاء على كثير من عناصر الثورة بالنفي أو السجن او القتل، ولكن عبد الله النديم استطاع أن يختفي سبع سنوات كاملة 1882 ـ 1889، وأن يحافظ على شعلة الثورة متقدة إلى أن سلمها إلى مصطفى كامل سنة 1889م من خلال اللقاء به عن طريق لطيف سليم باشا أحد قيادات الثورة التي أفلتت من سلطات الاحتلال – وفي بيت سليم باشا نقل عبد الله النديم دروس الثورة ومواعظها وخبراتها إلى مصطفى كامل، وعلي كل حال لم تلبث سلطات الاحتلال أن قامت بنفي عبد الله النديم إلى خارج مصر– ولكن جذوة الثورة ورايتها كانت قد انتقلت إلى يد مصطفى كامل.
كان مصطفى كامل يدرك أن الأجواء الشعبية الثورية في حالة جزر، وان روح اليأس تسيطر على كثير من النفوس في أعقاب فشل الثورة العرابية، وهكذا وضع مصطفى كامل أمام عينيه محاولة بث روح الأمل والثورة في النفوس – وبدأ مصطفى كامل يجوب أنحاء مصر ليخطب في التجمعات الشعبية بأسلوبه المؤثر يبعث في النفوس الأمل ويحث الجماهير على الكفاح.
إسلامية مصطفى كامل
حركة الكفاح الشعبي في مصر ضد الاحتلال الأجنبي حركة إسلامية قلبًا وقالبًا، مصطفى كامل امتداد طبيعي لعمر مكرم – النديم – والحزب الوطني الذي أسسه مصطفى كامل هو حزب الجامعة الإسلامية.
يقول مصطفى كامل في مقدمة كتابه :” المسألة الشرقية “ الذي صدر سنة 1898م :” إني أضرع إلى الله فاطر السماوات والأرض من فؤاد مخلص وقلب صادق أن يهب الدولة العلية القوة الأبدية والنصر السرمدي – ليعيش المسلمون والعثمانيون مدى الدهر في سؤدد ورفعة وأن يحفظ للدولة العثمانية حامي حماها وللإسلام إمامه وناصره “ ويضيف مصطفى كامل :” اتفق الكتاب والسياسيين على أن المسألة الشرقية هي مسألة النزاع القائم بين دول أوروبا وبين الدولة العلية العثمانية بشأن البلاد الواقعة تحت سلطانها وبعبارة أخري هي مسألة وجود الدولة العلية نفسها في أوروبا، وقال كتاب آخرون من الشرق ومن الغرب بأن المسألة الشرقية هي مسألة النزاع المستمر بين النصرانية والإسلام؛ أي مسألة حروب صليبية متقطعة بين الدولة القائمة بأمر الإسلام وبين دول المسيحية
المسألة الشرقية ص5).
ويضيف مصطفى كامل :” إن العناصر التي أشعلت الفتن كالأرمن تستعملها بعض الدول كانجلترا فهي تثور بعوامل الدين وبدسائس دينية.
وقد ثبت ذلك جليا في المسألة الأرمينية وشوهد أن الأرمن الكاثوليك كانوا على سكينة تامة بينما كان البروتستانت يثورون ويدبرون المكائد ضد الحكومة العثمانية، فمسألة الدين في العلية العثمانية هي للآلة القوية التي يستعملها أصحاب الدسائس والغايات، وأولئك الذين يثورون بدسائس أعداء الدولة العثمانية إنما يثورون ضد أنفسهم ويقضون على حياتهم وسعادتهم بعبثهم وجنونهم وإتباعهم لأوامر أعداء الدولة المحركين لهم، فالذين ماتوا من الأرمن في الحوادث الأرمينية إنما ماتوا فريسة للدسائس الإنجليزية، والذين ماتوا في كريت ماتوا فريسة الدسائس الإنجليزية؛ بل الذين ماتوا من اليونانيين ماتوا فريسة الدسائس الإنجليزية ذاتها – المسألة الشرقية ص8، 9 .
ويقول مصطفى كامل في ضرورة المحافظة على سلامة الإمبراطورية العثمانية " ولكن الحقيقة هي أن بقاء الدولة العلية ضروري للجنس البشري، وأن في بقاء سلطاتها سلامة أمم الغرب وأمم الشرق، وقد أحس الكثيرون من رجال السياسة و الإعلام أن بقاء الدولة العلية أمر لازم للتوازن العام وأن زوالها لا قدر الله مجلبة للأخطار ومشعلة لنار يمتد لهيبها بالأرض شرقًا وغربًا، وشمالا وجنوبًا، وأن هدم هذه المملكة القائمة بأمر الإسلام يكون داعية لثورة عامة بين المسلمين وحرب دموية لا تعد بعدها الحروب الصليبية إلا معارك صبيانية، وأن الذين يدعون لخير النصرانية في الشرق يعلمون قبل كل إنسان أن تقسيم الدولة العلية أو حلها يكون ا
سبتمبر 25th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إدارة, اقتصاد, سياسة, شخصيات,
عودة لتقديمنا سلسلة شخصيات لها التاريخ نقدم اليوم شخصية اقتصادية مؤثرة لها عظيم الاثر على المسيرة الصناعية التجارية المصرية نقدم اليوم
شهبندر تجار مصر
محمود العربي .. الملياردير العصامى المصرى !
هو رجل أعمال عصامي بدأ من الصفر، وبعد رحلة كفاح ومثابرة أصبح واحداً من كبار رجال التجارة والصناعة والاقتصاد في مصر، رجل شديد التواضع، لم يغتر بالمناصب التي تقلدها، ورفض الوجاهة السياسية التي عرضت عليه، إيماناً منه بان للاقتصاد رجاله، وأن للسياسة رجالها، ورغم حظه القليل من التعليم إلا انه استطاع أن يبني قلعة صناعية كبرى ويبلغ مكانة اقتصادية رفيعة، دون مساندة من أحد ودون أن يحصل على قروض من البنوك، فكان خير قدوة لكل طامح في النجاح.
إنه محمود العربي رئيس "اتحاد الغرف التجارية" السابق، وصاحب محلات ومصانع "توشيبا العربي"، وشاهبندر تجار مصر عن جدارة.
ولد العربي عام 1932م في أسرة ريفية فقيرة بقرية "أبو رقبة" بمركز "أشمون" في محافظة المنوفية، توفي والده وهو في سن صغير، انتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعا في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية وعمره لم يتجاوز العاشرة، وفى عام 1954 التحق بالخدمة العسكرية لمدة ثلاث سنوات.
بدأت علاقة العربي بالصناعة بإنشاء مصنع صغير للألوان والأحبار، ثم قام بتحويل مجال عمله من تجارة الأدوات المكتبية إلى تجارة وصناعة الأجهزة الكهربائية، وسافر إلى اليابان للحصول على توكيل من إحدى الشركات الكبرى في صناعة الالكترونيات، وبعد عودته أنشأ مصنعا، ودخل انتخابات "الغرف التجارية" ليصبح رئيسا لها لمدة 12 عاما، واتجه إلى السياسة لفترة قصيرة، عندما أصبح نائبا في مجلس الشعب "البرلمان" عن دائرتي السيدة زينب وقصر النيل، في تجربة وحيدة رفض أن يكررها بعد ذلك.
ويفتخر الحاج محمود العربي بأنه ولد لأسرة فقيرة لم تكن تمتلك أي شبر من الأرض، وكل ما استطاعت أن تقدمه الأسرة لابنها هو إلحاقه بـ "كتاب القرية" عندما بلغ من العمر 3 سنوات، وبدأ الابن في حفظ القرآن، الذي علمه الصدق والأمانة والفرق بين الحلال والحرام، ما ساعده على بناء سمعة طيبة اشتهر بها في جميع مراحل حياته.
التاجر الصغير
بدأ العربي التجارة في سن صغير جدا بالتعاون مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل بالقاهرة، وعن تلك الفترة يقول العربي: "كنت أوفر مبلغ 30 أو40 قرشا سنويا أعطيها لأخي لكي يأتي لي ببضاعة من القاهرة قبل عيد الفطر، وكانت هذه البضاعة عبارة عن ألعاب نارية وبالونات، وكنت أفترشها على "المصطبة" أمام منزلنا لأبيعها لأقراني وأكسب فيها حوالي 15 قرشا، وبعد ذلك أعطى كل ما جمعته لأخي ليأتي لي ببضاعة مشابهة في عيد الأضحى، وبقيت على هذا المنوال حتى بلغت العاشرة، حيث أشار أخي على والدي أن أسافر إلى القاهرة للعمل بمصنع روائح وعطور وكان ذلك في عام 1942م ، وعملت به لمدة شهر واحد وتركته لأني لا أحب الأماكن المغلقة والعمل الروتيني".
بعد ذلك انتقل العربي للعمل بمحل بحي الحسين وكان راتبه 120 قرشا في الشهر، واستمر في هذا المحل حتى عام 1949 ووصل راتبه إلي 320 قرشا، بعدها فضل العمل في "محل جملة" بدلا من المحل "القطاعي" لتنمية خبرته بالتجارة وكان أول راتب يتقاضاه في المحل الجديد 4 جنيهات وعمل فيه لمدة 15 عاما، ارتفع خلالها راتبه إلى 27 جنيها، وكان مبلغا كبيرا آنذاك حيث تمكن من دفع تكاليف الزواج.
وفي عام 1963م سعى العربي للاستقلال بنفسه في التجارة، لكن لم يكن لديه ما يبدأ به، ففكر هو وزميل له بنفس العمل، أن يتشاركا مع شخص ثري، على أن تكون مساهمته هو وصاحبه بمجهودهما، بينما يساهم الطرف ال
أغسطس 21st, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة, شخصيات,
ختاما لسلسلة شخصيات صنعت التاريخ والتى تناولنا فيها حكام مصر الحديثة ننهى هذا اللقاء قبل شهر رمضان المعظم نستعرض اليوم أخر ملوك أسرة محمد على وهو الملك الأب ملك مصر والسودان
الملك فؤاد
هو فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل (26 مارس1868 - 28 أبريل1936) سلطان مصر (1917 - 1922)، ثم أصبحت ألقابه الرسمية:
ملك مصر والسودان، وسيد النوبةوكردفانودارفور.
نشأته وتربيته
تعلم في إيطاليا، وتخرج في كليتها الحربية، عين بعد تخرجه ياوراً للسلطان عبد الحميد الثاني، وعاد إلى مصر سنة ( 1890 م) ، وعني بشؤون الثقافة، فرأس اللجنة التي قامت بتأسيس وتنظيم الجامعة المصرية الأهلية ( 1906 م) ، وعند وفاة أخيه السلطان حسين الأول ( 1917 م) اعتلى فؤاد عرش مصر سنة ( 1917 م) .
فؤاد وثورة 1919
في عهده قامت ثورة آذار 1919 واضطر الإنجليز إلى رفع حمايتهم عن مصر والاعتراف بها مملكة مستقلة ذات سيادة ، فأعلن فؤاد الاستقلال في 12 مارس1922 ، و تأليف أولى وزارة شعبية برئاسة الزعيم سعد زغلول في يناير (1924 م)، وفي صيف (1936 م) عقدت معاهدة بين مصروبريطانيا اعترفت الأخيرة بمصر دولة مستقلة.
قصة توليه عرش مصر
في الثامن من ديسمبر عام 1914 أعلنت بريطانيا الحماية على مصر وبعد أربعة وعشرين ساعة فقط من إعلانهم هذه الحماية تم خلع خديوي مصر عباس حلمي الثاني الذي كان في زيارة لتركيا أيامها وتنصيب الامير حسين كامل سلطانا على مصر وانتهى عصر الولاية العثمانية على مصر وظل السلطان حسين كامل على العرش حتى أصيب بمرض خطير وعلى فراش الموت رشح ابنه الامير كمال الدين حسين خلفا له.
وكان الامير كمال الدين رجلا زاهدا انطوائيا عازفا عن السلطة دائم الاكتئاب فاعتذر عن قبول منصب السلطان ورفض بإصرار تولى عرش مصر وهنا تفجر الصراع بين أمراء محمد على. كل يمني نفسه بالسلطنة ويطمع في العرش الخالي" الامير محمد على شقيق الخديوي عباس والامير يوسف كمال والامير حيدر فاضل والامير عمر طوسون والامير عمر إبراهيم والامير عباس حليم والامير إسماعيل داود."
أغسطس 14th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة, شخصيات,
بعد أن قدمنا على مدى الاسابيع الثلاث الماضية رؤساء مصر الحديثة دعونا اليوم نقدم فى شخصية من شخصيات صنعت التاريخ أخر ملوك مصر الملكية وهو
فاروق الأول
هو اخر ملك حكم مصر فعليا قبل إنتقال مصر إلي النظام الجمهوري وينحدر من سلالة محمد علي و هم من الألبانيين الذين ولاهم العثمانيون علي مصر. هو الإبن الاصغر وهو الولد الوحيد لخمسة شقيقات للملك فؤاد الأول, ولد في فبراير سنة 1920م. أصبح وليًا للعهد وهو صغير السن, واختار الملك الوالد فؤاد الأول لولي عهده لقب أمير الصعيد. تحمل فاروق المسؤوليّة وهو صغير السن, بعد أن تلقي تعليما عاليًا في الخارج حيث انه تولى العرش فى سن السادس عشر من عمره بعد وفاة والده الملك (فؤاد الاول). كان أول ملك مصري يتوجة بخطاب الي شعب مصر عبر الإذاعة و ذلك حين تولية الحكم و كان عمرة في ذلك الحين 16 سنة. إتهم نظام حكمة بالفساد و الظلم و قد حدثت الهزيمة التى منيت بها الجيوش العربية في حرب 1948 أثناء فترة حكمة و التي أدت الي قيام دولة اسرائيل.
الملك فاروق بن الملك احمد فؤاد الأول بن اسماعيل( الخديوي) بن ابراهيم بن محمد علي باشا: آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي، وآخر من لقب بالملك فيها. ولد في القاهرة وتعلم بها وبفرنسا وبانجلترا. وخلف أباه ملكا على مصر سنة 1936م، وأرغمته ثورة مصر( 1952م)علي التنازل عن العرش لابنه الطفل ( احمد فؤاد الثاني) الذي مالبث ان خلع، بتحويل مصر الى جمهورية، وأقام فاروق في روما عاصمة ايطاليا يزور منها أحيانا سويسرا وفرنسا، الى أن توفي بروما، وكان قد أوصى بأن يدفن في المدينة المنورة.
أطاحت بحكمه حركة الضباط الأحرار بقيادة جمال عبدالناصر على إثر إنقلاب عسكري سمي فيما بعد بثورة يوليو 1952 وأجبر فاروق الأول على التنازل عن العرش لإبنه فؤاد الثاني (أحمد فؤاد) و لكن سرعان ما ألغي الضباط الأحرار الملكية تماما و تحول نظام الحكم في مصر من ملكي إلى جمهوري و نفي على أثر ذلك إلى ايطاليا فى 26 يوليو1952 و لم يعد إلى مصر إلى أن مات و كان في وصيته أن يدفن فى مصر و سمح بذلك الرئيس الراحل جمال عبدالناصر. غادر البلاد إلى إيطاليا حيث توفى هناك 1965 ودفن فى مصر فى مسجد الرفاعى .
الملك فاروق هو الإبن الاصغر وهو الولد الوحيد لخمسة شقيقات للملك فؤاد الأول, ولد في فبراير سنة 1920م. أصبح وليًا للعهد وهو صغير السن, واختار الملك الوالد فؤاد الأول لولي عهده لقب أمير الصعيد. تحمل فاروق المسؤوليّة وهو صغير السن, بعد أن تلقي تعليما عاليًا في الخارج حيث انه تولى العرش فى سن السادس عشر من عمرهبعد وفاة والده الملك (فؤاد الاول).
تزوج فاروق وهو فى سن الثامنة عشر من زوجته الأولى الملكة فريدة وولدت له بناته الثلاث فريال وفوزية وفادية، ثم طلق الملكة(فريدة)اثر خلافات رغم اعتراض الشعب ثم تزوج من زوجته الثانية الملكة ناريمان وكانت حينها فى سن السادسة عشر _وانجبت له ولى العهد احمد فؤاد الثانى _ الذى تولى العرش وهو لم يتجاوز الستة اشهر تحت لجنة وصاية برئاسة الامير ( محمد على) بعد تنازل الملك فاروق عن العرش مجبرا تحت رغبة الجيش المصرى بقايدة الضباط الاحرار وعلى رأسهم قائد مجلس قيادة الثورة (اللواء محمد نجيب). تزوج ثلاث مرات و ذلك من:
عاش حياة البذخ و السهر و كان له العديد من العشيقات منهم الكاتبة البريطانية باربرا سكلتون. غادر الملك فاروق مصر على اليخت المحروسة وكان فى وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء مجلس قيادة الثورة إلى أوروبا.
غادر الملك فاروق مصر على اليخت المحروسة وكان فى وداعه اللواء محمد نجيب وأعضاء مجلس قيادة الثورة إلى أوروبا. والبيت الأخير أو الفرع الأخير في أسرة محمد علي هو بيت الملك فؤاد والد الملك فاروق آخر ملوك مصر، وهذا البيت يحظي أفراده باهتمام الشعب المصري، خاصة أنه حكم مصر لفترة طويلة قبل أن تقوم ثورة يوليو وأحد أفراده يتولي عرش مصر. وبالرغم من ذلك كانت باستمرار هناك رغبة وحنين، لمتابعة أخبار أميرات ونبيلات هذا الفرع، بجانب حب استطلاع لمعرفة نزوات وغراميات الملك فاروق حتي ولو كانت مزعومة.. ويكاد يكون الجيل الحالي والذي سبقه لا يعرف شيئا عن أسرة محمد علي سوي الملك فاروق وأبنائه وشقيقاته وزوجاته وخاصة فريدة وناريمان.
أغسطس 7th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة, شخصيات, معلومات ومعارف,
بعد ان قدمنا فى الجمعتين الماضية فى سلسلتنا الاسبوعية شخصيات صنعت التاريخ أول رئيس جمهورية لمصر الحديثة ، وبعدها البكباشى جمال عبد الناصر ثانى رؤساء جمهورية مصر العربية نقدم شخصية بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل وبمناسبة ماتردد مؤخرا عن عرض فيلم أمريكى يصف فيه بطل الفيلم كلبا بأنه شبيه بالرئيس الراحل أنور السادات لذا فقط أطلق أسمه عليه فى صورة تمثيلية ساخرة بما تحمل من منتهى التجريح والسخرية تنال من رمز من رموز البطولة المصرية الصميمة فدعونا نقدم سيرة هذا الرجل العظيم
محمد أنور السادات
لتحميل فيديو إهانة السادات بالفيلم الأمريكى
مقدمة
محمد أنور السادات أو أنور السادات الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية حيث استمر حكمه ما بين عامي 1970 و1981 م، عقب استلامه الرئاسة بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 من ديسمبر 1970، كان أحد ضباط الجيش المصري وأحد المساهمين بثورة يوليو 1952 م، كما قاد حركة 15 مايو 1971 م ضد مراكز القوى المسيطرة على الحكم وهم من رجالات عبد الناصر ونظام حكمه. كما قاد حرب أكتوبر 1973 م. أعاد الأحزاب السياسية لمصر بعد أن ألغيت بعد قيام الثورة المصرية, أسس الحزب الوطني الديمقراطي وترأسه وشارك في تأسيس حزب العمل الاشتراكي , انتهى حكمه باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب 6 أكتوبر في عام 1981 م، إذ قام خالد الاسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكري في الاحتفال وهو جالس في المنصة. ويعد أنور السادات واحد من أهم الزعماء المصريين والعرب في التاريخ الحديث .
و يعتبر السادات ثالث رئيس جمهوريه مصري إذ أن قيام ثوره الثالث و العشرين من يوليو قد أدى إلى تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية و تولى رئاساتها الرئيس الراحل محمد نجيب كأول رئيس مصري خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات.
مولده ونشأته
محمد أنور السادات مواليد الخامس والعشرين من ديسمبر 1918 في قرية ميت أبو الكوم محافظه المنوفية , في أسره مكونه من 13 أخ وأخت لأم سودانيه وأب مصري (والد السادات تزوج 3 مرات - شجره العائلة وكان يعمل كاتب في المستشفى العسكري الخاصة بالجيش المصري في السودان- وفى عام 1925 عاد والد السادات من السودان في أعقاب مقتل السردار الانجيلزى في السودان سيرلى ستاك حيث كان من تداعيات هذا الحادث أن فرضت بريطانيا على مصر عوده الجيش المصري من السودان وعاد معه والد السادات ) التحق بكتاب القرية , ثم انتقل إلى مدرسه الأقباط في طوخ , وفى عام 1925 انتقلت أسره السادات للعيش في القاهرة والتحق بمدارسها وهى الجمعية الخيرية الاسلاميه , السلطان حسين , مدرسه فوائد الأول , رقى المعارف بشبرا .
تعليمه وترقيه
تخرج السادات في الكلية الحربية عام1938 وانتقل للعمل في منقباد وهناك التقى لأول مره الرئيس جمال عبد الناصر , وعمل بسلاح المشاة ثم سلاح الأشارة وبسبب اتصالاته بالألمان قبض على السادات وصدر في عام 1942 النطق الملكي السامي بالاستغناء عن خدمات اليوزباشي أنور السادات , واقتيد بعد خلع الرتبة العسكرية إلى سجن الأجانب ومن سجن الأجانب إلى معتقل ماقوسه ثم معتقل الزيتون قرب القاهرة وهرب من المعتقل عام 1944 وظل مختبئا حتى عام 1945 حيث سقطت الأحكام العرفية وبذلك انتهى اعتقاله حسب القانون , وأثناء فتره اعتقاله عمل تباعا على عربه لوري كما عمل تباعا ينقل الأحجار من المراكب النيلية لاستخدامها في الرصف وفى عام 1945 انتقل إلى بلده أبو كبير في الشرقية حيث اشترك في شق ترعه الصاوي .
السادات والعمل السياسى السرى
شارك السادات في جمعيه سريه تقوم بقتل الانجليز , واتهم في قضيه مقتل أمين عثمان الذي كان يعد أكثر من صديقا للانجليز ومساندا قويا لبقائهم في مصر وبعد 31 شهرا بالسجن حكم عليه بالبراءة , والتحق بالعمل الصحفي كما مارس بعض الأعمال الحرة , وفى الخامس عشر من يناير عام 1950 عاد إلى القوات المسلحة برتبه يوزباشي على الرغم من أن زملاؤه في الرتبة كانوا قد سبقوه برته الصاغ والبكباشي , رقى إلى رتبه الصاغ 1950 ثم إلى رتبه البكباشي عام 1951 وفى العام نفسه اختاره عبد الناصر عضوا بالهيئة التأسيسية لحركه الضباط الأحرار , شارك السادات في ثوره يوليو والقي بيانها .
وصوله لسدة الحكم بعد وفاة عبد الناصر
بعد وفاه الرئيس جمال عبد الناصر بأزمة قلبيه حادة ظهر الرئيس السادات على شاشه التليفزيون ليعلن للشعب المصري وفاه الرئيس جمال عبد الناصر ( استمع إلى بيان وفاه الرئيس جمال عبد الناصر ) وأثناء فتره حكم الرئيس جمال عبد الناصر تولى السادات العديد من المناصب , ففي عام 1953 أنشئ جريده الجمهورية وتولى تحريرها وفى عام 1955 تم إعلان قيام المؤتمر الإسلامي وتولى السادات منصب السكرتير العام له , وفى عام 1957 عين وزيرا للدولة ثم سكرتيرا عاما للاتحاد القومي , وفى عام 1964 أصبح نائبا للرئيس الجمهورية وكذلك في أعوام 1966 و1969و1970 , وفى عام 1968 انتخب عضوا في الهيئة التأسيسية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي .
في السابع من أكتوبر عام 1970 وافق مجلس الأمة على ترشيح محمد أنور السادات رئيسا للجمهورية خلفا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر , وبعد أن تولى السادات الرئاسة قاد حركة 15 مايو 1971 م ضد مراكز القوى المسيطرة على الحكم وهم من رجالات عبد الناصر ونظام حكمه والتي كانت سببا في تدهور الأوضاع في مصر .
انتصاره فى حرب اكتوبر
في عام 1973 وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي، قاد السادات مصر نحو حرب 1973(حرب يوم كيبور ) التي حاولت مصر فيها استرداد شبه جزيرة سيناء بعد الاحتلال الإسرائيلي لها في حرب الستة أيام عام 1967. وكانت نتيجة حرب 73 أن استطاعت مصر استرجاع 15 كيلو متر من صحراء سيناء , وفى النهاية أدى انتصار السادات في الحرب إلى استعاده سيناء كاملة وإعادة فتح قناة السويس وهز ثقة إسرائيل في قدراتها العسكرية و رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب. وعرف السادات منذ ذلك الحين ببطل الحرب والسلام استمع إلى خطاب نصر أكتوبر 1973
زيارته المفاجئة لاسرائيل
وفى 9 نوفمبر 1977 أعلن السادات انه مستعد انه يذهب إلى إسرائيل من اجل التباحث حول مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي وفى الكنيست الإسرائيلي ذاته ( البرلمان الإسرائيلي ) , وسارعت إسرائيل بدعوة السادات إلى زيارة القدس ظنا منها أن كلام السادات لم يكن إلا للاستهلاك المحلى أو حماسه زائدة وأنها بذلك تحرج السادات رئيس اكبر دوله عربيه أمام الرئى العام العربي والعالمي . وقبل زيارة القدس سافر الرئيس السادات إلى سوريا في محاوله لإقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالمشاركة مع في تلك المبادرة وتأييدها ولكن الرئيس السوري رفض ذلك وقال للسادات إن الأيام سوف تثبت لك انك مخطئا ولكن مع مرور الأيام أثبتت الأيام عكس ذلك وان الرئيس السوري هو الذي كان مخطئا وان إسرائيل تقوى باستعداء العرب .
وفي 19 نوفمبر 1977 قام السادات بزيارة إسرائيل وسط دهشة وانبهار العالم بهذه الزيارة التي وصفها البعض من الذين عايشوها وشاركوا فيها إنها كانت بمثابة الهبوط على سطح القمر وسط تغطيه إعلاميه من العالم كله, وفى إسرائيل القي السادات خطابه الشهير في الكنيست الاسرائيلى استمع إلى خطاب الكنيست الاسرائيلى وطرح الحقائق كاملة أمام شعب إسرائيل وأمام العالم كله بما مفاده أن الشعب العربي والمصري يريد السلام وان
يونيو 27th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة, قضية للمناقشة,
قضية للمناقشة
Case Of The Week
على الرغم من أننى لست من مشجعى الساحرة المستديرة ولست من هواة مشاهدة العاب البساط الأخضر إلا أنه استوقفنى ما قام به المصريون عقب فوز المنتخب المصرى فى مباراة ايطاليا وماقام به نفس الجمهور عقب هزيمة المنتخب المصرى امام المنتخب الامريكى لذلك نطرح هذا الاسبوع سؤالا هاما حول هذا الموضوع وهو
ماذا تعنى ثقافة الفوز وثقافة الهزيمة عند العرب ؟
فقد أصبح جليا لنا حقيقة تعامل المشجع المصري مع الفوز والهزيمة حيث إن المشجع المصري عاطفي بطبعه شديد الانتماء للنادي (المنتخب) الذي يمثل حاليا الملاذ الأول والأخير من تبعات الحياة في مصر حيث إنا الوضع الاقتصادي السيئ قد فرض علينا الحزن من الحياة اليومية واتخذنا نحن كمشجعين للانديه المصرية النادي سبيل للفرحة غير المتوفرة في الحياة اليومية وأصبح الانتماء للنادي هو الملاذ لتطبيق معنى الانتماء بعد ما أصبح الانتماء للوطن مجرد كلمات تقال في حديث عادى للتفاخر فقط ولكن لابد لنا من التفريق بين هذه الأمور اليومية وبين مفهوم التشجيع وفهم ثقافة الفوز والهزيمة . جماهير كرة القدم هي القاعدة الأساسية؛ في الوقت نفسه هم القنبلة الموقوتة في حال الهزيمة.
الجماهير تمثل حجر الرحى في لعبة كرة القدم في التشجيع وبث روح الحماس في اللاعبين خلال المنافسات المحلية والقارية والعالمية.
وعن حالة الجماهير والإداريين واللاعبين عند الفوز أو الخسارة فحدث ولا حرج؛ عندما تكون المباراة دربي، أو كلاسيكيو، أو دورة تحمل طابع التنافس. فالكل يتحدث عن فريقه ووصف نجوم فريقه المدللين بعبارات وكأنهم محترفون في الدوري الأوروبي وإدارة الفريق النموذجية التي هيأت لهم الجو الملائم لإعداد الفريق والحوافز التي تنتظر اللاعبين بعد الفوز.
ولكن كل هذا الإطراء والمديح مربوط بلغة الفوز ولا شئ غير الفوز وعند الهزيمة يختلف الأمر وتبحث عن كبش الفداء دون معرفة أسباب السقوط وذلك لجهل بعض الإداريين بالظروف والمتغيرات التي أحاطت باللقاء وما صاحبها من المعطيات البدنية والأنماط التكتيكية التي أدت السلبية.
فاللاعبون يرفضون التحدث إلى وسائل الإعلام المختلفة وإن تحدثوا فلن يقولوا جملة واحدة مفيدة، والإداريون لو تكلموا فكلامهم يتجاوز الخطوط الحمراء.
وشاهدنا الكثير من المباريات التي صاحبتها أحداث دامية من الجمهور واللاعبين والإداريين تجاه لاعبي وإداريي الفريق المنافس وجمهوره وكذلك حكم المباراة الذي لا يسلم من الركلات التي تطاله؛ قبل أن يصل إليه رجال الأمن لحمايته؛ وربما تمتد إلى مراسلي وسائل الإعلام المختلفة.
وبالأمس القريب شاهدنا في كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في غانا كيف تعامل لاعبو فريق ساحل العاج في مباراتهم مع
يونيو 23rd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, حكمة, سياسة,
للغضب كثيرٌ من الأضرار العظيمة التي تمتد لتشمل جميع جوانب الحياة الفردية ، والاجتماعية ، والجسمية ، والنفسية ، والفكرية والتي تؤكد جميعها أن الغضب مفتاح الشرور لأنه يجمع الشر كله كما أشار إلى ذلك أحد عُلماء السلف بقوله
: " إن الغضب جماع الشر ، وإن التحرُّز ( التوقي ) منه جماع الخير "

فمن مضاره الفردية أنه يُفقد الإنسان صوابه ، ويسلبه عقله ، ويدفعه إلى السب ، والشتم ، والسخرية ، والتلفظ بالألفاظ البذيئة وغير المؤدبة التي قد تُسبب له الحسرة والندامة فيما بعد ، وقد تُسقطه من أعين الناس ؛ إضافةً إلى ما قد يقوم به الإنسان حين غضبه من التصرفات الطائشة البعيدة عن الحكمة ، والمُجانبة للصواب ..
ومن مضاره الاجتماعية أنه " يوَّلد الحقد في القلوب ، وإضمار السوء للناس ، وهذا ربما أدى إلى إيذاء المسلمين وهجرهم ، ومزيد الشماتة بهم عند المصيبة ، وهكذا تثور العداوة والبغضاء بين الأصدقاء ، وتنقطع الصلة بين الأقرباء ، فتفسد الحياة وتنهار المجتمعات ".
أما مضاره الجسمية و النفسية فكثيرةٌ جداً حيث " ثبت علمياً أن الغضب كصورةٍ من صور الانفعال النفسي يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيراً يُماثل تمامًا تأثير العدْو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر طويلاً ؛ لأن المرء يُمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك "
كما أشارت بعض الدراسات إلى أن للغضب العديد من المضار الجسمية على صحة وسلامة الإنسان التي منها التعرض لارتفاع ضغط الدم ، واحتمال الإصابة بالأزمات القلبية نتيجة التوتر الشديد الذي يُصاب به الإنسان الغاضب الذي يتعرض " لتغير لونه ، وطفح دمه ، وانتفاخ أوداجه ، وارتعاد أطرافه ، واضطراب حركته ، وتلجلج كلامه "
وليس هذا فحسب ؛ فهناك بعض المضار الأُخرى التي ربما أودت بحياة الإنسان حيث يمكن أن تؤدي " شدة الغضب والانفعال إلى سرعة خفقان القلب أو انفجار شرايين المخ ، أو الإصابة بالجلطة القلبية إذا كان الغاضب يشكو من ضعفٍ في القلـب "
وللغضب تأثيراتٌ سيئة على الجانب الفكري عند الإنسان إذ أن " الانفعال الشديد يُعطل التفكير ، ويُصبح الإنسان غير قادرٍ على التفكير السليم أو إصدار القرارات السليمة ، وبذلك يفقد الإنسان أهم وظائفه التي يتميز بها وهي الاتزان العقلي "
وهذا معناه أن الإنسان الغاضب غير قادرٍ - في الغالب - على ضبط نفسه ، والتحكّم في تصرفاته نتيجةً لقوة غضبه ، وشدة انفعاله ، التي تحول دون ضبطه ل
يونيو 5th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة,
ذكاء .. فطنة … كاريزما .. حنكة سياسية .. مهارة خطابية
هى أوجه كثيرة للشبه بين نابليون بونابرت وباراك اوباما فكلا الزعيمين حاول التقرب من المسلمين عامة والمصريين خاصة فما أوجه الشبه بين
الغزو الثقافى و الغزو العسكرى
نابليون بونابرت أو نابليون الأول قائد فرنسي ذكرته كتب التاريخ كثيراً كقائد عسكري لا يشق له غبار وإمبراطور لفرنسا حيث حقق العديد من الانتصارات لها، وقامت جيوشه باحتلال معظم القارة الأوربية في فترة من الزمن، كما قاد الحملة الفرنسية الشهيرة على مصر.
عرف نابليون بعبقريته وذكاؤه الأمر الذي ساعده على تحقيق النصر في العديد من المعارك التي قام بخوضها، حيث حقق أثناء حكمه لفرنسا عدد من الإصلاحات منها إدخاله للعديد من الإصلاحات الخاصة بالنظام المالي والقضائي، وقام بإنشاء بنك فرنسا، بالإضافة لقيامه بالإشراف على وضع القانون الفرنسي الذي أعطى العديد من الحريات للشعب الفرنسي.
حاول نابليون بكل السبل التودد للمصريين والظهور لهم كبطل جاء ليحررهم من تسلط المماليك، كما عمل على محاباة المصريين من خلال تأكيد احترامه للعقائد والعادات والتقاليد الخاصة بهم، وحاول بكل السبل إقناعهم أنه مسلم وأن الجنود الفرنسيين مسلمين وأنه قام هو وجنوده بتخريب كرسي البابا في روما والذي كان يحث النصارى على محاربة المسلمين، كما فعلوا ذلك في مالطة بطردهم فرسان القديس يوحنا، وكان يحاول ألا يظهر في صورة المعتدي المحتل ولكنه لم يتمكن من سياسة الخداع هذه حيث ثار المصريين على الاستعمار وضربوا أروع الأمثال في قصص البطولة والكفاح ضد الاحتلال.
وليتذكر هؤلاء أن نابليون بونابرت دخل القاهرة عام 1798 ممسكا القرآن بيديه ، ولبس العِمّة ، وأكل " الفتّة " ، ولُقِّب بـ" علي بونابرت"، وتحدث عن عظمة الإسلام ، وواعد المسلمين في مصر بأن يقودهم في مسيرة إلى البيت الحرام ، وهم يحملون كتاب الله داعين إلى أمة إسلامية موحدة تحت قيادته !!، فماذا كانت النتيجة ؟!.
يونيو 4th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , سياسة, شخصيات, مواسم ومناسبات,
![]() |
|
| باراك أوباما |
أكد الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس 04 يونيو 2009 في خطابه الذي ألقاه من العاصمة المصرية القاهرة على ضرورة إنهاء حالة الارتياب وعدم الثقة السائدة حاليا بين المسلمين والولايات المتحدة، معتبرًا أن خطابه يسعى إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم تستند إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وحقيقة أن أميركا والإسلام ليسا في حاجة إلى التنافس.
وفيما يلي نص خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما:
السلام عليكم
نحن نلتقي هنا في يوم به توتر شدد بين الولايات المتحدة والمسلمين في كل مكان، وجذور التوتر ترجع إلى ماضي كبير ووجود نزاع وحروب دينية وقد زادت هذه التوترات بسبب الحقبة الاستعمارية التي حرمت البلدان الإسلامية من الكثير من الحقوق.
لقد تم التعامل مع البلدان الإسلامية بدون احترام لتطلعاتها وبسبب العولمة والحداثة نظر المسلمون بعين العداء لأمريكا، كما استغل المتطرفون هذه التوترات وكان لهجمات سبتمبر دور في تصعيد هذه المشاعر وكل هذا أدى إلى مزيد من عدم الثقة والخوف، وطالما أن علاقتنا تحدد بالاختلافات فإننا نزيد قوة من يسعون للكراهية ويرفضون السلام، ولكن علينا أن ندفع باتجاه مخالف.
لقد جئت إلى هنا إلى القاهرة لأسعى لبداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي على أساس أن أمريكا والإسلام ليستا في صراع وإنما توجد بينهما مصالح مشتركة ومبادىء مشتركة مثل العدل والكرامة والتسامح.
أنا أحضر إلى هنا وأدرك أن التغير لن يحدث بين عشية وضحاها وأعلم أن هناك الكثير من الجدل حول هذا الخطاب ولكنني على قناعة بأنني إذا أردت أن أمضي قدمًا فعلينا أن نفتح قلوبنا ونقول كل ما بداخلنا، ولابد ان تكون جهود لكي نستمع إلى بعضنا البعض كما يقول القرآن إن علينا دائمًا أن نقول الصدق، وهذا ما أريد فعله أن أتحدث بالحقيقة بأفضل الوسائل الممكنة وبالتواضع الكافي وبإيمان بأن ما يجمعنا هو أكثر مما يفرقنا.
أنا أقول هذا كمسيحي ولكن والدي يأتي من عائلة فيها كثير من المسلمين وكنت أسمع في إندونيسيا صوت الأذان وفي حداثتي كنت أتعامل مع المسلمين كثيرًا وأعرف من التاريخ أن الإسلام حمل مشعل النور والعلم لمئات من الأجيال وهذا مشابه لعهد النهضة الأوروبية، وإن روح الابتكار والإبداع لدى المسلمين أنارت الحضارة في العديد من المجالات، والحضارة الإسلامية أعطتنا مفاتيح التقدم في الكثير من مجالات الثقافة، وعلى مر عصور التاريخ برهن الإسلام على روح التسامح الديني والتجانس العرقي.
الإسلام كان جزءًا من حكاية أمريكا فقد كانت أول دولة اعترفت ببلادي هي المغرب وعند توقيع اتفاقية طرابلس قام ثاني رئيس لأمريكا بالتأكيد على عدم وجود أي خلاف مع العالم الإسلامي، والمسلمون الأمريكيون كانوا دائمًا مواطنون مهمين ولهم إنجازات كبرى ولهم أدوار في قمة الأهمية لرفعة الولايات المتحدة، وعندما انتخب أول أمريكي مسلم للكونجرس استخدم المصحف نسخة معينة منه كانت لدى أحد المؤسسين الأوائل لبلادنا.
ولقد عرفت الإسلام في ثلاث قارات قبل أن آتي إلى هنا وأريد أن أحارب ضد كل الصور السلبية التي يظهر بها الإسلام حيثما ظهرت وأشعر أن هذا من واجبي، ولكن نفس هذا المبدأ لابد أن ينطبق على تصورات المسلمين تجاه أمريكا فعلى المسلمين أن يدركوا أن أمريكا ليست صورة الامبراطورية عادية, فبلادنا تأسست على أساس المساواة وبذلنا تضحيات كبيرة لإقرار هذا الحق ولقد صاغت بلادنا كل الثقافات في كل الكرة الأرضية وكرسنا أنفسنا على أهمية خلق كيان واحد يتوحد من العديد من الأعراق والأجناس وبهذا انتخبت أنا باراك حسين أوباما، وإنني لست حالة فريدة في قصة حياتي ولكنها فرصة ممنوحة لكل الملايين المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة.
والحرية في أمريكا لا تختلف عن حق ممارسة الشعائر والعقائد ولذلك توجد مساجد كثيرة جدًا في بلادنا، ولقد كان هناك إقرار لحق النساء المسلمات في ارتداء الحجاب، ولذا لابد ألا يكون هناك شك في أن الإسلام هو جزء من أمريكا، وأمريكا تعترف بحق مشاركة الجميع في تحقيق الطموحات القائمة على الأمن والأمان والعيش بكرامة.
بالطبع إن الاعتراف بإنسانيتنا المشتركة هو البداية فقط لأننا لا نريد الكلمات فقط لتلبية احتياجات مجتمعاتنا ولابد أن نواجه التحديات المشتركة لتحقيق ذلك، ولقد تعلمنا من خبراتنا أن كل خطر يتهدد أي جزء في العالم فإن هذا يهدد كل دول العالم، وهذا ما يعنيه أننا يجب أن نتشارك في هذا العالم وهذه مسئولية تقع على عواتقنا وهي مسئولية صعبة على أية دولة وحدها أن تتحملها، وهذا ما يؤكده التاريخ أن أي نظام عالمي يرفع أمة بعينها فوق بقية الشعوب مصيره الفشل والاندحار، ولذا علينا أن نتبنى الشراكة الحقيقية لتحقيق أهدافنا المشتركة ومواجهة التحديات، وكل هذا لا يعني أن نتجاهل مصادر التوتر بل على العكس علينا أن نواجه كل التوترات بشجاعة حقيقية ودعوني أقول لكم إنني أستطيع أن أحدد قضايا محددة لابد أن نواجهها جميعًا.
قضية الحرب ضد أفغانستان ومواجهة التنظيمات المسلحة
القضية الأولى هي التشدد والتطرف والعنف بكل أشكالهم، وأؤكد أن أمريكا لم ولن تكون في حالة حرب ضد الإسلام، ولكننا سنعمل بدون كلل أو ملل للتصدي للمتشددين الذين يشكلون خطًرا على الأمن لأننا نرفض قتل الأبرياء ومهمتي كرئيس لبلادي هو حماية الأبرياء ، والمهمة في أفغانستان لها هدف يتمثل في ملاحقة القاعدة وطالبان منذ سبعة سنوات.
ونحن لم نذهب باختيارنا ولكن مضطرين وعلى الرغم من تبريرات البعض لهجمات سبتمبر فإن القاعدة قتلت الآلاف في هذه الهجمات وكلهم أبرياء سفكت دمائهم القاعدة بكل وحشية ورأت أن تعلن مسئوليتها عن هذا وصار أتباعها يحاولون توسيع نطاق أفكارهم، ولابد أن نتعامل مع هذا الخطر، نحن لانريد إبقاء قواتنا في أفغانستان ولا نريد قواعد عسكرية هناك ونحزن لخسارة جنودنا هناك وهذا أمر لا نريده ونتمنى أن نعيد قواتنا إلى بلادنا بكل فرح وسرور بمجرد أن












