استمتع بشريط أدواتنا الجديد لمتابعة أخر الأخبار - الاستماع للقرآن الكريم - منبه للبريد الالكترونى - بيان حالة الطقس

أضغط هنا للتنزيل فى ثوان معدودة

 

لمتابعة تطور انفلونزا الخنازير لحظة بلحظة


قصة هدية لكل زوجة وأم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, حكمة, قصة

 قصة جميلة 

 

 

 

ذكَّرني هذا الموقف بزوجةٍ قالت يومًا لصديقتها "يا رب يموت زوجي قبلي، فأنا أعرف عينه الفارغة وعدم وفائه، أعرف أنه سيتزوج غيري بعد أيامٍ قلائل إن متُ أنا قبله".

 

وذكَّرني هذا الموقف بقصة زوجة قاسية متعبة، صبر عليها زوجها طمعًا في رضا الله حتى ماتت، فرآها في المنام تُغيظه وتقول: أنا وراءك في الآخرة سنلتقي، فقام فزعًا وصاح بأعلى صوته: أُشهدكم أيها الناس أنها طالق طالق طالق وإن ماتت.

 

ونعود إلى أبطال قصتنا كان اسمه عبد الله بن عبد أسد، وكان اسمها هند بنت أبي أمية.. كان عبد الله ابن عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسلم مبكرًا، واستجابت زوجته لدعوةِ الله تعالى؛ فأسلمت واشتهرا باسم أبو سلمة وأم سلمة، ثم هاجر معًا إلى الحبشة؛ استجابةً لأمر الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وهكذا كل زوجة صالحة تكون شريكةً لزوجها في الطاعة، وتصبر وتعينه على الصبر.

 

وبعد فترةٍ سمعا أنَّ الحال في مكةَ قد تغيَّر فعادا إليها بعد أن ظنَّا بها الأمان لكنهما فوجئا أن حال المسلمين لم يتغير، بل ازداد الكفار اضطهادًا لهم، فأمرهم الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى المدينة فكان أبو سلمة وابنهما أول المهاجرين إلى المدينة.

 

 

تعنت الأهل وتعاسة الأبناء

 

لكنَّ الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، ويأتي الاختبار الأول فيخرج أصهار أبو سلمة ليمنعوهم من الهجرة، لكنهم يأبون الاستسلام، ويرفضون الانصياع لهم، فيقول أصهار أبو سلمة له: هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذا؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ وأخذوا زوجته منه فيخرج أبو سلمة مهاجرًا وحده.. وتتجرَّع أم سلمة ألم الفراق، لكن الأحزان لم تنتهِ بعدُ، فيأتي آل أبي سلمة يغضبون له، ويقولون: لا نترك ابننا معها إذ نزعتموها من صاحبنا.

 

وتجاذبوا الغلام بينهم، فخلفوا يده وذهبوا به.

 

وهذا ما قد حدث؛ فقد يصبح الأهل سببًا في تعاسة الأبناء وخراب بيوتهم، فهذه حماة تشاكس زوجة ابنها، وهذا حماة تُحرِّض ابنتَها على زوجها، وهذا أب يُدمِّر حياة ابنته، كما حدث يومًا حين أصرَّ أب أن يكتب زوج ابنته "وصولات" أمانة وقائمة قبل الدخول بها، وكان يقول إن في هذا حمايةً لها وصونًا لحقوقها، فحدث خلاف انتهى بالفراق قبل الزفاف بأيام.

 

 

صبر وفرج

 

وكانت الصدمة قاسية على السيدة أم سلمة؛ فكانت تخرج كل غداةٍ بالأبطح نفس المكان الذي افترقت فيه عن زوجها وابنها تبكي حتى تُمسي، وظلت على ذلك نحو سنة، وهي صابرة على هذا الابتلاء المر.

 

حتى رقَّ أخيرًا أحد ذويها لحالها فقال لأهلها: ألا تخرجون هذه المسكينة، لقد فرقتم بينها وبين زوجها وولدها، فقالوا لها: الحقي بزوجك إن شئتِ.

 

ثم تستعيد ابنها من أهله؛ لأن سبب حجزه عنها قد زال، فها هي مهاجرة إلى زوجها، وضعت الصابرة ابنها في حجرها، وركبت إلى المدينة المنورة لتلحق بزوجها وما معها أحد.. ولنتخيل الموقف أنتِ تسافرين لا بالقطار ولا في طائرة، ولكن على بعيرٍ في الصحراء وحدك ومعك طفلك، ولا تدرين أين هي الطريق!!.

 

لكنَّ الله تعالى أخبرنا أنه ولي الصابرين، وها هي الحلقات حلقات الضيق تنفتح واحدة تلو أخرى، وم

المزيد


قصة رفيق موسى فى الجنة مع أمه

مارس 22nd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , غير مصنف, قصة, معلومات ومعارف

جليس موسى يوم القيامة

 

 

 

قصة جميلة جدا

طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جلسيه بالجنة في هذه الدنيا فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .

الساكن في المحلة الفلانيه ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله .

ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى

المزيد


قصص ذات عبر

مارس 12th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إسلاميات, قصة, معلومات ومعارف

قصة القارب العجيب
 
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
 
 
 
 قصة الدرهم الواحد
 
يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.
 
 
 
 قصة المال الضائع
 
يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.
 
 
 
 قصة المرأة الحكيمة
 
صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
 
 
 
 قصة الخليفة الحكيم
 
كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.
 
 
 
 قصة ورقة التوت
 
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!
 
 
 
 قصة العاطس الساهي
 
كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله
 
 
 
 قصة الرجل المجادل
 
في يوم من الأيام  ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتنيفقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نا

المزيد


اختبار عجيب لتلميذ ذكى من مدرسة سيئة الظن

يناير 22nd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , طرفة, قصة

  في يوم سأل تلميذ صغير في الصف الاعدادي معلمته اذا كان بامكانه التكلم معها بعد انتهاء الحصص فاجابت بنعم وكان يظهر عليه علامات الذكاء والنباهة

954039

وعندما حان الوقت
سالته المعلمة: ماذا تريد؟

التلميذ: اشعر باني اذكى بكثير من ان ابقى في هذا الصف

هل بامكانك ارسالي الي الصف الثانوي؟

بناءً على ذلك نقل طلب التلميذ الى مدير المدرسة


الذي قرر بدوره اخضاع التلميذ لامتحان ليختبر قدراته ووافق التلميذ على ذلك

المدير: كم 3*4
التلميذ: 12 حضرة المدير
المدير : حسناً، كم تساوي 6*6

التلميذ: 36
المدير: ما عاصمة اليابان
التلميذ: طوكيو

استمر المدير لاكثر من نصف ساعة بطرح الاسئلة والتلميذ لم يخطئ بأي سؤال
فطلبت المعلمة ان كان بامكانها هي طرح الاسئلة

المعلمة: حسناً قل لي ما هو الشئ الذي يتواجد منه اربعة عند البقرة وعندي اثنين؟

123253

التلميذ: الارجل، حضرة المعلمة

 

المعلمة: صحيح، ماذا نجد في بنطلونك وليس موجوداً في بنطلوني؟

123253
التلميذ: الجيوب


المعلمة: اين يتواجد الشعر المجعد لدى النساء؟

75imag

التلميذ: في افريقيا


المزيد


هل تستطيع أن تكون مثل هذا الرجل ؟

نوفمبر 6th, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , حكمة, قصة, هدية الشهر

ادعى انه اعمى 15 سنه حبًا لزوجته‏

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ …

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ … وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند

المزيد


عندما أحببت الاسلام غيرت الاسانسير

أكتوبر 21st, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, قصة

قصة قرأتها فأعجبتنى فأحببت أن انقلها إليكم وفى انتظار رأيكم فهو درس هام فى التربية أتمنى أن تصل رسالتى لكل أب وأم
عندما أحببت الإسلام غيّرت الأسانسير

 

كانت البداية مع ابني شهاب عندما جاءني في ذلك اليوم غاضبا وهو يسألني سؤال المؤنب الغاضب: أبي لماذا ليس في بيتنا سنة الرسول وقيام الليل؟

تعجبت للسؤال وعرفت فيما بعد أنه كان في محاورة كلامية مع زميله في المدرسة
وكان شهاب يتباهى بالإمكانيات العصرية الموجودة بالمنزل؛ فأنا والحمد لله ذو ثراء عريض

ولا أبخل على أسرتي بأي شيء؛

لذا كان شهاب متباهيا بما لديه في المنزل من إمكانيات ربما لا تتوفر للكثيرين

مثل تلفزيون 99 بوصة، ودش وخلافه، ولكن رد زميله كان غريبا؛

فقد تباهي أمام شهاب بأن لديهم في المنزل سنة الرسول

وقيام الليل وصيام الإثنين والخميس، وكان ذلك مفاجأة لشهاب

الذي لم يستطع الرد وعاد لي غاضبا وهو يسألني كيف

لا يكون لدينا مثل الذي لدى زميله في المدرسة؟

جاري لا يصلي.. هل أنا المسئول؟

أنا مسلم منذ أن ولدت أصلي وأصوم وأحج ولم يمنعني ثرائي

ولا ما أمتلكه من أراض وعقارات عن مباشرة تلك العبادات

ولم يفتني أي مرة الاعتكاف في شهر رمضان

ولا صيام الأيام التسعه الأولى من ذي الحجة، وليلة عيد الأضحى مشهورة

أمام العمارة التي أسكن فيها وأسرتي

والتي أمتلكها ضمن مجموعة كبيرة من العقارات؛ حيث يتم توزيع اللحوم على الفقراء بكميات كبيرة

ورغم ذلك فإني شعرت بالغربة أمام سؤال شهاب وهو

يسألني عن سنة الرسول وقيام الليل، ولكنه لم يكتف بذلك

بل سألني عن جارنا كمال الذي لا يصلي وكيف لم أحاول

ولو لمرة أن أجعله يصلي أو أن أقنعه بأن يأتي معي للصلاة

وهو جاري منذ أكثر من 20 عاما، فهل أنا المسئول عن ذلك؟

وقادتني محاورة شهاب إلى سؤال لم أجد له إجابة

وهي إذا كنت مسلما منذ أن ولدت، فماذا قدمت للإسلام منذ 40 عاما؟

فأنا لم أبالِ إذا كان جاري يصلي أم لا واستمرت تأملاتي

وأنا أقود السيارة إلى حيث لا أدري، ولا أدري إذا كنت أقود بالفعل السيارة

أم أن السيارة هي التي تقودني إلى حيث لا أدري؟

وبينما أنا كذلك انتبهت إلى أذان المغرب فاتجهت إلى أقرب مسجد للصلاة

وكانت مفاجأتي وجود درس بعد الصلاة، وكان أول الدرس هذا السؤال

 

هل تحب الإسلام؟ وإذا كنت تحب الإسلام فماذا قدمت للإسلام؟

:

أحسست كأن الحديث موجه إلي

وامتد الدرس إلى صلاة العشاء وبعدها خرجت عائدا إلى السيارة

وهناك رن صوت المحمول في جيبي وقد كانت نغماته عبارة

عن لحن إحدى الأغنيات المشهورة لبعض المطربين


المزيد


التفاحة الغالية وكيفية الوصول إليها

أغسطس 26th, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, قصة, معلومات ومعارف

البنات كالتفاح
229ima 
 
تكملة لقضية للمناقشة هذا الاسبوع نقدم نصيحة لكل بنات حواء
فأنتن النساء كثمار التفاح على الشجر . التفاحة الأفضل تكون في أعلى الشجرة. ولكن الرجال لا يريدون أن يحصلوا

على الأفضل لكنهم يرغبون فى الحصول على الأسهل

لأنهم يخافون من الوقوع وإيذاء أنفسهم

لذلك فهم يأخذون التفاحة المتعفنة التي سقطت على الأرض.

ورغم أنها غير جيدة إلا أن الحصول عليها سهل.

هنا قد يعتقد التفاح الذي في أعلى الشجرة أن هناك شيء ما خطأ فيهن.

والحقيقة هي أنهن في غاية الروعة والكمال

ببساطة يجب أن يكن صبورات ويواصلن انتظار قدوم الرجل الحقيقي،

الرجل الذي لديه الشجاعة الكافية ليتسلق إلى

أعلى الشجرة ويحصل عليهن

المزيد


الجواز وسنينه

مايو 29th, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, اقتصاد, حكمة, قصة, معلومات ومعارف

يبقى أتجوّز ليه.. وأنا مالي؟
 

 

 

 

 

 

*******
أنا مرتبطة إذن أنا سعيدة

والموقف ده بيتكرر كتير يمكن مش بنفس السيناريو لكن بأشكال تانية ماتختلفش كتير بيحاول فيها طرف من أطراف العلاقة إنه يتحكم في الطرف التاني، ويحاول يضمن لنفسه كل المميزات من غير ما يبذل أي مجهود أو يقدم أي حاجة، على اعتبار إن الطرف التاني محتاج له و”هيموت من غيره”، وخصوصاً في ظل ارتفاع سن الزواج وزيادة نسبة العنوسة.. صحيح فيه بنات بتتصرف نفس تصرف “العريس” إياه، وتفضل تشرط وتتشرط ولا كأنها ملكة زمانها
ولكن النتيجة بتكون زي ما البنت اللي فوق عملت، ورفضت الموضوع كله وإحساسها إن الارتباط بإنسان بالشكل ده معناه التعاسة الأبدية “في حالة الاستمرار” أو الانفصال السريع مع وجود طفل أو طفلين.. وطبعا بيكون الوضع اللي هي فيه أصلا “من غير ارتباط” أفضل 100 مرة من أي وضع تاني

ولكن ومن ناحية تانية فيه ناس بتقبل بالأوضاع دي خوفاً من شبح العنوسة والوحدة وعدم الارتباط والرغبة في الاستقرار وتكوين أسرة ووجود أبناء و…. و…. و
والفكرة دي -اللي هي الارتباط وخلاص بأي شكل وبأي صورة والخوف من الوحدة والعنوسة- بتكون موجودة ومسيطرة بشكل كبير على البنات وبالذات اللي تخطوا الثلاثين
فكتير من اللي بيوصلوا للسن ده من غير ارتباط بيبدأوا في التقهقر والتنازل عن أي أحلام أو مطالب أو أمنيات بتكون البنت عايزاها في شريك حياتها وبيكون عندها أو عند أسرتها استعداد للقبول بأي خاطب مهما كانت عيوبه أو مهما كانت أوجه الاختلاف على أي مستوى بينهم، وده كله علشان يطّمنوا عليها، وإنها بقت في “ذمة راجل”، وإنها هتضمن الأسرة والبيت والحياة المستقلة و… و… و.. وبالتالي هتكون سعيدة
ولكن السؤال هل الطريقة دي فعلاً هتحقق السعادة، يعني هل السعادة هتتحقق بمجرد الارتباط ولا الارتباط ده مجرد وسيلة لتحقيق السعادة… وفي هذا اختلفت الأقوال
*******
الجواز بين الخوف عليه والخوف منه

منى: نفسي أعرف بجد الغلط فين؟ وإيه اللي بيحصل وبيخلّي أي حد يُعجب بيّا ميكملش معايا؟… ده أنا بشهادة معظم اللي حواليّا جميلة، ومؤدبة، وهادية.. يمكن علشان كده! والزمن ده مبقاش عايز إلا الناس الروشة. طيب يعني مفيش فايدة

مي: يعني هيحبني ولا هيرضى يتجوّزني على إيه ده أنا تخينة وقصيرة، صحيح شخصيتي قوية وعندي عيون بشهادة الجميع ولا عيون المها وشعري طويل وناعم لكن برضه ده مش كفاية أكيد هيسيبني، طيب وأنا أستنى ليه؟.. هاسيبه قبل ما يسيبني

سلمى: بالذمة إيه اللي أنا قلته ده؟!… هو أنا هافضل كده على طول اللي في قلبي على لساني. هو يعني ماينفعش أتعلم أزوق كلامي شوية.. أكيد طبعا هيفكر ألف مرة قبل ما يكلمني تاني

نهى: لازم العلاقة دي تنجح وإلا العيلة كلها هتشمت فيّا وأصحابي هيتّريقوا عليّا.. لازم… لازم… لازم

نجلاء: مش قادرة أحس بالسعادة اللي أنا فيها دايما خايفة من المستقبل ومن تكرار تجارب اللي حواليّا وباسأل نفسي على طول إمتى هيبطل يحبني

شروق: وأنا عليّا من وجع القلب ده بإيه؟… يعني اللي خلقه ماخلقش غيره، وحتى لو مفيش غيره.. أنا خلاص مش هاعذب نفسي تاني.. أنا مش محتاجة لحد في حياتي، وأقدر أعتمد على نفسي في كل حاجة… أنا خلاص قررت أن لا حب بعد الآن
*******
والأفكار دي وغيرها زي
:
الحب وجع قلب
لو متجوزتش قبل سن الثلاثين يبقى ضعت خلاص
لازم أحمي نفسي من الوقوع في الحب
لازم أعمل له اختبارات كتير علشان أتأكد إنه بيحبني
الأفكار دي رغم اختلافها الظاهري إلا إنها كلها وبلا استثناء بتعكس اهتمام زايد جدا بالحب والارتباط وكمان الخوف منه
*******
جواز آه….آه

فـ”منى”، و”مي”، و”نهى”، و”سلمى” ممكن يكونوا اتأخروا شوية في الجواز أو بمعنى تاني ماتخطبوش، أو ماتجوزوش وهما “لسّه في اللفة” فبيكون عندهم قلق زيادة شوية من التأخير ده وحتى لو دخلوا في علاقة بيكونوا قلقانين جدا من فشلها ومابيحطوش في دماغهم للحظة واحدة إن استعج

المزيد


قصة الوزير الذى دخل جهنم حيا - قصة حقيقية

مايو 18th, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, حكمة, سياسة, قصة

114086

هذه قصة حقيقية مازال بطلها على قيد الحياة قرأتها وحين وقعت عيناى عليها قررت أن اعرضها عليكم من خلال مدونتى لعل صوتى يصل لكل حاكم وصاحب قرار لعلها تكون سببا فى ان يعيد التفكير فى مصيره فالعمر قصير والحساب عسير وهاهى تفاصيل القصة كما وردتنى دون زيادة أو نقصان 

وقد استأذنته في كتابتها فأذن لي بذلك بشرط عدم ذكر إسمه ، ولا أخفيك سراً أننى عندما استمعت لهذه القصة كنت بين مكذب ومصدق ، إلا أن الدموع التي انهمرت من عين بطلها وهو يرويها ، وبدني الذى اقشعر من هول ما سمعت جعلا صدق الرجل عندى لا مراء فيه.
وبطلنا وزير سابق فى وزارة سيادية ، كانت سطوته وقسوته مضرب الأمثال ، وقد خرج من الوزارة عقب أزمة سياسية طاحنة مرت بالبلاد ، ولم يكن من المقدّر لي أن ألتقي بهذا الوزير السابق لولا أن صديقاً لى إشترى منه قطعة أرض ، وبحكم الصداقة طلب مني صديقي أن أتحقق من الملكية وأحرر عقد البيع ، وعندما أنجزت المهمة الموكلة إلىّ حانت لحظة التوقيع على العقد الإبتدائى فطلبت من صديقي اصطحاب الوزير السابق إلى مكتبي حتى يقوم بالتوقيع باعتباره بائع الأرض ، إلا أن صديقي زم شفتيه وزوى حاجبيه وقال بلا مبالاة مصطنعة … الرجل بلغ من الكبر عتياً …. وقد لا تساعده صحته على الحضور إلى مكتبك ، خاصة وأن مكتبك فى مصر الجديدة وهو يقيم فى الضفة الأخرى من المدينة ، فهل يضيرك أن ننتقل نحن إليه ؟… وثق أنه لن يضيع من وقتك الكثير ، ففى دقائق سنكون فى الفندق الأثير للرجل وهو فندق نصف مشهور فى أطراف الجيزة فى منطقة هادئة ، وقد اعتاد الوزير السابق إرتشاف فنجان قهوته صباح كل يوم فى الركن الشرقي بهذا الفندق ، وحسبك يا أخي أنك ستلتقي بوزير كانت الدنيا تقوم ولا تقعد من أجله ، بل إن كل وزراء مصر فى وقته كانوا يتمنون رضاه … وعلى مضض وافقت إذ لم يكن من المألوف فى عملي أن ألتقي بالعملاء خارج المكتب ، وفى اليوم التالي كانت السيارة تنهب الأرض نهباً فى طريقها إلى الجيزة ، وكانت قطرات المطر تنساب على زجاج السيارة الأمامي برتابة مملة ، فى الوقت الذى ظل صديقي فيه يتحدث بلا توقف وبرتابة مملة أيضاً إلا أنني تشاغلت عنه بمراجعة الأوراق والعقود.
ومن بعيد رأيت الرجل … يا الله … أهذا هو من إرتعدت فرائص مصر من بطشه وجبروته ؟ !! أهذا هو من ألقى العشرات فى السجون وبغى وتجبر …؟!! ها هو يجلس وحيداً فى ركن منزوٍ وقد خط الزمن بريشته خطوطاً متقاطعة على وجههه ، وفعل الأفاعيل فى تقاطيعه فتهدل حاجباه وتدلت شفتاه وبدا طاعناً فى السن وكأنه جاء من زمن أهل الكهف.
وعلى الطاولة وبعد همهمات وسلامات قدمت الأوراق إلى الرجل وأعطيته قلمى كى يوقع على العقد ، إلا أنه أخرج قلماً من معطف كان يضعه على كرسي قريب منه ثم خلع قفازه ، وارتدى نظارة القراءة وسألني بإبتسامة باهتة … أوقع فين يا أستاذ؟ فأشرت له إلى خانة فى الصفحة الأخيرة ، وأمسكتها له كى أساعده ، وفى اللحظة التى قام فيها الرجل بالتوقيع على العقد جفلت يدي رغماً عني ، فوقعت الورقة مني ، إذ وقعت عيناي على ظهر يد الرجل اليمنى فرأيت بقعة مستديرة ملتهبة فى جلده يتراوح لونها بين الإحمرار والاصفرار وكأنها سُلخت على مهل ، والغريب أنني شممت رائحة شواء تنبعث من هذه البقعة وكأنها ما زالت تشوى على النار !!! ويبدو أن الوزير السابق تنبه لحالة الإرتباك التى أصابتني ، وتوقعت أن يهب ثائراً متبرماً ، إلا أنه وعلى عكس ما توقعت نظر إلىّ نظرة حانية هادئة وكأنه أبي ، وإذا بملامح طيبة ترتسم على وجههه بلا افتعال ، ملامح لا علاقة لها بالوزير المتغطرس الباطش المستبد ، وكأن ملامحه الطيبة هذه تدل على رجل من أهل الله ، وبيد مرتعشة تفوح منها رائحة الشواء قدم لى الوزير العقد قائلاً : إتفضل ياأستاذ ، ثم إلتفت لصديقي قائلاً : مبارك على الأرض …. إتفضلوا أكملوا الشاي.
ومع الرشفة الإخيرة وبعد عبارات التهنئة جمعت كل ما أملك من قوة وقلت له سلامة يدك يامعالي الباشا ، شفاك الله وعافاك … خير ان شاء الله …. يبدو أن شيئاً ما أصاب يدك قبل حضورنا فشكلها ملتهب جداً …. ولم يرد الرجل إلا بتمتمة غير مفهومة ، إلا أنه نظر فى الفراغ الذى أمامه نظرة أسى وحزن وكأنه أتعس رجل فى العالم.
ومرت أيام وشهور على هذه الواقعة وظلت نظرة الرجل التعيسة ويده المحترقة التى تفوح منها رائحة الشواء لا تغادر خيالي … إلا أنه لأن كل شيئ يُنّسى مع مرور الأيام إنزوت هذه الواقعة فى ركن خلفي من ذاكرتي وسرعان ما تناسيت الرجل وتناسيت يده المشوية.
ومر عامان إلا بضعة أشهر وجاء موسم انتخابات نقابة المحامين ، وتزاحمت علىَّ الأحداث ذلك أن أحد أصدقائي رشح نفسه لمنصب النقيب وكانت ضريبة الصداقة والوفاء توجب علىّ الوقوف بجانبه عن طريق جلب الأنصار وتحييد الخصوم ، وحدث أن واعدني أحد الأصدقاء لمقابلة بعض الأنصار فى نفس الفندق الذى التقيت فيه بالوزير السابق وقبل الموعد المضروب كنت أجلس فى نفس الركن الشرقي ارتشف فنجان القهوة المضبوط ، وأمسح حبات العرق التى سالت على جبيني من فرط حرارة الجو ، وإذا برجل طاعن فى السن يتوكأ على عصاه ، ويتوجه على مهل إلى طاولة فى أقصى المكان …. منفرداً …. منزوياً … نعم كان هو الوزير السابق صاحب اليد الحمراء المشوية.
وبعد أن جلس واستوى على مقعده حانت منه التفاتة إلى الطاولة التى أجلس عليها , ثم إذا ببصره يعود ويستقر عندى للحظات ، وكان أن تبادلنا الإبتسامات والإيماءات ، ولغير سبب واضح قمت من مقعدي وتقدمت للوزير السابق محيياً مذكراً إياه بنفسي ، وبنفس الملامح الطيبة التى رأيتها عليه من قبل دعاني للجلوس ، وبعد التحيات والسؤال عن الصحة والكلام عن الجو الحار والزحام وقعت عيناي رغماً عنى على يده فوجدته – ويالعجبي – يرتدي قفازه الأسو

المزيد


احترس من صالونات الحلاقة

أبريل 30th, 2008 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, صحة وتغذية, قصة, معلومات ومعارف, مواسم ومناسبات

رسالة وصلتنى على بريدى أحببت أن انقلها لكم وهى عن
النمص لدى الرجال
 
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي واخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته  وبعد

لقد بدأت هذه الظاهرة تنتشر رويدا رويدا في المجتمع المصري
وأدعو الله تعالى ألا تنتشر لدى بقية المجتمعات العربية والإسلامية
وهي ظاهرة النمص لدى الرجال


لقد لاحظتها لدى الشباب من الطبقة العاملة المتوسطة ذات التعليم  القليل أو المتوسط

 لاحظت أن أحد المقربين من أرحامي  قد حفَّ من أعلى حاجبيه، فسألته عن سبب ذلك ، فقال لي::
إن الحلاق  استأذنه في  تنسيق بسيط لشكل الحاجبين، فأذن له وهو لا يدري أن هذا ((نمص))
وهو لا يدري أيضاً أنه محرم شرعا بنص القرآن الكريم

(لأنه تغيير لخلق الله ) ،وهو أمر يزينه لاشيطانكما جاء في الآيات(117-119) من سورة النساء:
{ إِنْ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثا، وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيدا،
 وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً }النساء119
  
و بنص الحديث الشريف:
" لعن الله الواشمات ، و المستوشمات ، و النامصات ، و المتنمصات ،  والمتفلجات للحسن
، المغيرات خلق الله " 
رواه عبد الله بن مسعود وورد في صحيح الألباني
ففاعله –كما رأينا ،والعياذ بالله - ملعون ، أي مطرود من رحمة الله
فشرحت له الأمر بالطبع،وأوضحت له أهمية شعر الحاجبين من الناحية الصحية والجمالية وغيرها، وأن الله تعالى قال:

المزيد


التالي



البث المباشر من المسجد الحرام
البث المباشر من المسجد الحرام