استمتع بشريط أدواتنا الجديد لمتابعة أخر الأخبار - الاستماع للقرآن الكريم - منبه للبريد الالكترونى - بيان حالة الطقس

أضغط هنا للتنزيل فى ثوان معدودة

 

لمتابعة تطور انفلونزا الخنازير لحظة بلحظة


قضية للمناقشة : الرياضة فى الاسلام

نوفمبر 7th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, صحة وتغذية, قضية للمناقشة

نستعرض اليوم قضية من القضايا الهامة فى حياة الانسان وهى قضية الكسل والخمول الذى اصاب البشر بعدما وصل بنا التطور التكنولوجى لان نصبح اسيرى هذه التقنيات العالية والتى منعتنا كثيرا من التحرك من خلف الالات والمعدات من سيارات لطائرات لحاسبات لمصاعد وخلافه مما اثر سلبا على حياة البشرية جمعاء فظهرت امراض كالسكر والضغط والروماتيزم وغيرها كثير وكثير مما يكثر عده وحصره ولذلك نحاول هذا الاسبوع ان نلقى الضوء من خلال

Case Of The Week

قضية للمناقشة

حول

الرياضة في الإسلام

 

 

 فمن الجزيرة العربية بزغ فجر الإسلام ، وهب منقذ البشرية محمد  صلى الله عليه وسلم حاملا مشعل الهداية والنور مبشرا برسالة سماوية سامية شاملة لكل جوانب الحياة الإنسانية

ومن ذلك العناية بالجانب الجسدي ، قال صلى الله عليه وسلم : " وإن لجسدك عليك حقاً " فمن حق الجسد العناية بالجانب الرياضي ، والتدريب البدني ؛ وهذا يعود على المسلم بالقوة والصحة التي تعينه على عبادة الله تعالى بنشاط ورغبة ، قال صلى الله عليه وسلم : " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير "، ومع أن المقصود بالحديث قوي الإيمان ، إلا أن جمع المؤمن لقوة الإيمان مع قوة البدن أكمل وأحسن .

إن قوة المؤمن الجسدية أمر أحبه نبي الرحمة – عليه الصلاة والسلام - وطلب من أصحابه رضي الله عنهم إظهاره وذلك حين أمرهم بالرمل في الطواف حول الكعبة ليرى مشركوا قريش قوتهم !

 

إنها الشريعة الربانية الخالدة التي جاءت لتسعد الإنسان وتهديه إلى صراط الله المستقيم ، وقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم النموذج النقي للحياة الطاهرة الطيبة الزكية !

تأمل كيف جعل من النشاط الرياضي والتدريب البدني فرصة لإدخال السعادة والفرح لأسرته فهاهو صلى الله عليه وسلم يسابق عائشة رضي الله عنها ، وهاهو يمكنها من النظر من خلف جسده الشريف إلى لعب الأحباش بالحراب في المسجد !

 


 وسأجول بك أخي القارئ في رياض العديد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية التي تحثنا على إعطاء الرياضة جانبا كبيرا من الأهمية في حياتنا 00

 

 

 قال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم

المزيد


قضية للمناقشة : هل أنا عانس أم لا ؟ هذا هو السؤال

أكتوبر 31st, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف

فى هذا الاسبوع نطرح قضية هامة من أهم قضايا وطننا العربى وعالمنا الاسلامى ألا وهى قضية العنوسة وتلك القضية التى شغلت وتشغل بال الكثير من البيوت فى شرق وغرب العالمين العربى والاسلامى ونطرح فى 

قضية للمناقشة

Case Of The Week

لتسأل كل امراة لم تتزوج  نفسها هذا السؤال

هل أنا عانس أم لا ؟

فإلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر نقول لها أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً 


نعم هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوجي بعد ، و أصارحك فيها ، وكلي أمل أن تتسلل
لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك 

إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهّم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدبُ في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد 

رفقاً بنفسك أيتها الكريمة … فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهمُ ، وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينه ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً . 

أختي الكريمة … لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي …. أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك

أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك 

إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ، فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، ) وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج).

الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك . 

}ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً{ 
لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟ فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة . 

أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل

المزيد


قضية للمناقشة : الصمم ومشاكله

أكتوبر 24th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, صحة وتغذية, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف

نطرح هذا الاسبوع قضية هامة من أهم القضايا الصحية والاجتماعية والتى قد يعانى منها الكثير بدون أن يشعروا وهى قضية الصمم فى

قضية للمناقشة

Case Of The Week

الصمم ومشاكله

 

فيقول أشهرهم فى التاريخ : من الغريب أنه عندما أتحدث مع بعض الناس فهم لا يلاحظون حالتي علي الإطلاق. فالجميع يفسر حالتي بأنني أصبحت شارد الذهن بصورة عامة.

فأنا أستطيع بالكاد أن أسمع أحدهم عندما يتحدث بهدوء، يمكنني أن أسمع النغمات ولكن ليس الكلمات. ولكن بمجرد أن يبدأ الشخص في الصراخ أو يرتفع صوته تصبح الحالة لا تطاق».

هذا هو لودفيغ فان بيتهوفن مؤلف الموسيقي الألماني الشهير، حول مشكلات السمع التي يعاني منها، في رسالة إلى صديقه مؤرخة 29 يونيو (حزيران) 1801.

 

عندما يتم تشخيص طفل رضيع أو صغير بالصمم أو ضعف السمع، فإن وقع ذلك على والدَي الطفل سيكون بلا شك قاسيا ومؤلما.

قد تمر عليهم مشاعر عديدة مثل الخوف على مستقبل طفلهم، والحسرة على ما أصابه، ومن الممكن أن تظهر عدة أسئلة لديهم مثل كيف ستؤثر هذه الإعاقة على مستقبله. ومن الأرجح أنهما لا يعرفان إلا القليل عن الصمم.

ويُعرف الصمم أو فقدان السمع بأنه فقدان جزئي أو كامل لحاسة السمع في إحدى الأذنين أو كلتيهما.

وقد يولد الطفل بفقدان السمع، أو يفقده في أي سن في مرحلة طفولته. يقدر في بريطانيا أنه في كل عام يولد 840 طفلا في حالة صمم، مع 1 في كل 1000 طفل يشخص بالصمم قبل السنة الثالثة من العمر.

أما في أميركا ففي العام الدراسي 2002-2003 أشارت التقديرات إلى أن ما يقرب من 72 ألفا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و21 عاما احتاجوا إلي تعليم خاص في إطار فئة ضعف السمع.

ويشير بحث أُجري بالمملكة العربية السعودية لدراسة علاج السمع عند الأطفال الصم دون 15 عاما، إلى أن من 9540 من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع، كان 1241 (13 في المائة) لديهم مشكلات في السمع و782 (8 في المائة) معرضون لخطر فقدان السمع.

 

وتشير الدراسات إلى أن نحو 30 في المائة من الأطفال الصُّم أو ضعيفي السمع، قد تكون لديهم مشكلات نمو أخري، مثل التخلف العقلي، أو الشلل الدماغي، أو الصرع أو إعاقة البصر.

 

وتعد قدرة السمع والنطق لدى الأطفال من الوسائل الأساسية والضرورية للتعلم واللعب وتطوير المهارات الاجتماعية.

 

آلية السمع


تتكون الأذن من 3 أجزاء رئيسية: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية. ولكل جزء خصائصه ووظائفه التي تساعد في نقل الصوت من خارج الأذن إلى الأذن الداخلية.

وتشمل الأذن الخارجية صوان الأذن (pinna) والقناة السمعية التي تصل إلى طبلة الأذن. وتحمي الأذن الخارجية الأذنين الوسطى والداخلية. ويبطن قناة الأذن شمع يعمل على حماية الجسم من دخول الكائنات الدقيقة.

 

تتكون الأذن الوسطى من 3 عظام صغيرة وقناة استاكيوس التي تربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق.

وتفتح وتغلق هذه القناة لتوازن ضغط الأذن الداخلي والخارجي. وتربط العظام الصغيرة طبلة الأذن بالأذن الداخلية.

تتكون الأذن الداخلية من 3 قنوات دائرية تعرف بالجهاز الدهليزي وهو المسؤول عن التوازن، وقوقعة الأذن التي تحول الأصوات التي تتلقاها إلى إشارات كهربائية ترسل إلى الدماغ.

 

يشبه الشكل الخارجي للأذن شكل البوق الذي يعمل على جمع الصوت. وينتقل الصوت الخارجي من الأذن الخارجية إلى الأذن الوسطى ومن ثم إلى الأذن الداخلية.

وتجعل موجات الصوت طبلة الأذن تهتز. ومن ثم تمر هذه الاهتزازات من طبلة الأذن إلى العظام في الأذن الوسطى التي تنقل الاهتزازات إلى الأذن الداخلية.

وداخل قوقعة الأذن توجد خلايا شعر صغيرة تلقط الذبذبات وتحولها إلى إشارات كهربائية ينقلها العصب السمعي إلى الدماغ.

وفي المخ تنقل الإشارات إلى القشرة السمعية حيث يتم ربطها بالمعلومات الأخرى لتفسير الصوت المسموع.

 

أنواع فقدان السمع

هناك أنواع مختلفة من فقدان السمع، ويمكن تصنيفه إلى عوامل وظيفية أو عوامل طبيعة لمشكلة السمع.

العوامل الوظيفية

- ضعف السمع التوصي

المزيد


قضية للمناقشة : كلام العيال

أكتوبر 10th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, قضية للمناقشة

بعد ان انتهت زوبعة انفلونزا الطيور ومن بعدها انفلونزا الخنازير وتزامنها مع فصل الشتاء ودخول المدارس نتناول اليوم قضية جديدة نطرحها للنقاش حول

قضية للمناقشة

Case Of The Week

 

 الألفاظ النابية عند الأطفال وكيفية التعامل معها

 

 

 

 

لا شك أن الأسرة تعتبر المؤثر الأول في حياة الطفل، فمنها يتعلم اللغة ويتشرب القيم الثقافية والاجتماعية، وعندما يصبح الطفل في المراحل الأولى من الاعتماد على الذات بعد أن يستطيع المشي والتواصل اللغوي مع دائرة أوسع من الأسرة، يبدأ باكتساب عادات سلوكية جديدة قد تكون دخيلة على الأسرة، ويبدأ بتقليد الألفاظ والكلمات التي يرددها الآخرون بشكل أعمى حتى دون وعي بمعانيها، وتشكل الألفاظ النابية أحد مكتسبات الطفل من بيئته المحيطة، لكنها من الأمور السلبية المؤرقة للأسرة، والتي تستهجن بدورها هذه الألفاظ محاولة تخليصه منها.

وتعتبر القدوة السيئة بالأسرة، والمخالطة الفاسدة في الشارع أو المدرسة، ووسائل الإعلام أهم مصادر اكتساب هذه الألفاظ، وقد بينت إحدى الدراسات ألأوروبية أن 80% من الأطفال في سن المدرسة يتعرضون للألفاظ السيئة من زملائهم، كالسخرية بشكل مباشر والإهانات الكلامية، أو التهديد بالضرب.

 

وليس أحرج على الأبوين وأحزن على قلبيهما من أن يتلفظ ابنهما بألفاظ بذيئة أمامهما أو أمام الغرباء، فيشعران بالحرج وتكون ردة فعلهم الغضب،

 

ولكن ماذا بمقدور الوالدان العمل في هذه الحالة؟

- في البدء لابد من معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك، حيث إنه يمثل نصف العلاج، فإن كان من الأسرة فعلى الوالدين أن يكونا قدوة حسنة، فالأسرة هي المؤثر الأول.

- إذا كان مصدر الكلام البذيء هو أحد الأقران ولأول مرة فيعزل عنه فترة مؤقتة, وفي نفس الوقت يغذى الطفل بالكلام الطيب كبديل عن هذه الألفاظ, ويحذر من الكلام السيئ, حتى يتركه, وإذا عاد للاختلاط فإنه يكون موجهًا ومرشدًا للطفل الآخر. أما إذا كانت الكلمات البذيئة قد تأصَّلت عند الطفل فيستخدم معه أساليب الثواب والعقاب.

- إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض، ويكون ذلك بالبحث عن مصدر وجود الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل، إذ إن الطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة، فهذه الألفاظ التي يقذفها هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة، "الأسرة ـ الجيران ـ الأقران ـ الحضانة..".

- الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية، فلا نتوقع أن يتخلص الطفل من هذه الألفاظ بسرعة، لكن المهم التدخل بشكل سريع عند ظهور هذا السلوك قبل تفاقمه، إضافة إلى التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر.

- مكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية.

- إن لم يستجب الطفل بعد 4 أو 5 مرات من التنبيه فلا بد من المعاقبة بالحرمان من شيء يحبه.

المزيد


قضية للمناقشة : عام دراسى جديد وامتحان مواجهة انفلونزا الخنازير

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, أعشاب ومشروبات, إدارة, إسلاميات, صحة وتغذية, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف, مواسم ومناسبات

فى بداية العام الدراسى الجديد المفروض ان نهنىء بعضنا كعادتنا كل عام ونحتفل ببداية العام الدارسى الجديد ولكن هذا العام ومع التخوف الشديد من انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير وخوفنا الشديد على صحة ابناءنا نقدم اليوم

 قضية للمناقشة 

Case Of The Week

العام الدراسى وانفلونزا الخنازير

 


صورة لخنازير في أحد الحظائر

تبدأ الدراسة اليوم أو غداً في جميع مدارس مصر وجامعاتها وتدخل وزارة التربية والتعليم امتحاناً صعباً هذا العام رغم الجهد الكبير الذي بذلته في الاستعداد للعام الدراسي الجديد خاصة في ظل عدم تحمل بعض مديري الإدارات التعليمية لمسئولياتهم واتخاذهم الإجراءات اللازمة لحماية التلاميذ من خطر الاصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير. 

وعلي الرغم من أن الدراسة بدأت اليوم فى بعض المدارس أو ستبدأ بعد 24 ساعة فقط من الآن فإن كثيراً من المدارس غير جاهزة ولا تتوافر بها الاشتراطات الصحية اللازمة لحماية التلاميذ من الاصابة بالفيروس فضلا عن أن أسوارها محاطة بتلال القمامة مما ينذر بالخطر إذا لم يتحرك المسئولون بسرعة خلال ال 24 ساعة المتبقية علي بدء الدراسة. 

ففي الجيزة اختفي مدير مديرية التعليم بعد جولة الوزير بالمحافظة ولم يذهب لمكتبه بل ذهب إلي ديوان عام المحافظة تاركاً المديرية تتخبط ومديري الإدارات الذين ذهبوا إلي منازلهم وأغلقوا هواتفهم وادعي مساعدوهم أنهم في مرور علي المدارس باستثناء مدير عام إدارتي العمرانية والدقي. 

حاولت كما حاول أولياء الأمور الاستفسار سواء من المدارس أو الإدارات التعليمية عن النظام الذي سيتم العمل وفقه.
 
 

وهل ستكون الدراسة علي فترة واحدة أم فترتين؟ .

 

وإذا كانت علي فترتين فمن سيذهب صباحاً ومن سيذهب بعد الظهر ؟ .

وهل هناك نية لتقسيم التلاميذ إلي مجموعتين تدرس كل منها ثلاثة أيام في الأسبوع لكننا جميعا لم يظفروا بأي إجابة حتي الآن

أكد عدد كبير من مديري المدارس والمدرسين أن مدارسهم لم تستعد بالشكل المطلوب حتي الآن سواء من حيث توفير اشتراطات الوقاية من أنفلونزا الخنازير أو من حيث وضع الجداول وتوزيع الحصص علي المدرسين.
 
ولكن فى الاسكندرية انقسم الحال بين ثلاثة اتجاهات 
 
الاتجاه الاول وهو ماذهبت إليه احدى مدارس ادارة المنتزه وهى مجموعة مدارس قباء حيث ذهبت إدارتها ألى اننا ماعندناش انفلونزا خنازير واحنا تمام التمام وتمكنا من حجز غرفة للعزل عبارة عن متر فى متر وكفاية كده لان الكثافة عندنا زى الفل فعندنا الكثافة 40 تلميذ فى الفصل ودى كثافة عادية ولو حصل حاجة حنتصرف وقتها فى الوقت الذى تكتظ سيارات نقل التلاميذ بحوالى 30 تلميذا فى الرحلة الواحدة وبعدين احنا حنجيب مدرسين منين ومالناش دعوة ، ويولع الاولاد واولياء الامور
 
 
الاتجاه الثانى وهو ماذهبت إليه المدارس الحكومية بلا استثناء حيث النظافة اخذت مأخذ الجد حيث رأيت بعينى رأسى قيادات الاحياء وشركات النظافة ومديرى الادارات التعليمية يشرفون بأنفسهم على عمليات النظافة حتى منتصف الليل  
 
والاتجاه الثالث وهى مدارس صفوة المجتمع والتى طبقت وبدقة التعلميات الامريكية بهذا الشأن حيث ترمومتر لكل طالب ومسح الطاولات كل ساعة بمطهرات ومنظفات مستوردة وقياس درجات حرارة جميع الدارسين والمدرسين على مدار اليوم وما الى ذلك من احتياطات واجراءات صحية احترازية
 
قصة الفيروس من البداية
 
أعلنت قبل عدة أشهر حال تأهب قصوى عالمية، لمواجهة انتشار سلالة جديدة من فيروس انفلونزا الخنازير بعدما تبين خطورة هذه السلالة الجديدة الغير المعروفة أو المعهودة سابقا في الأوساط الطبية والصحية، وسرعة انتشارها من إنسان مصاب إلى آخر، فقد عبر الهواء والتنفس الهوائي، لدرجة أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن تتحول السلالة الجديدة إلى وباء عالمي، ورفعت مؤخرا من مستوى التحذير إلى الدرجة الرابعة على مقياس سلم ( 6 درجات ) بحيث لم تعد تفصلها عن التحول إلى وباء إلا درجتين (انظر الشكل 1و2)
والسلالة الجديدة يطلق عليها علميا اسم فيروس (ايه/ايتش1ان1) grippe porcine A/H1N1
ولكن السؤال المطروح الآن: لما هذا الفيروس الجديد الخاص وأنفلونزا الخنازير خطير ومرعب لهذه الدرجة !؟ ولما كل هذا الهلع والتأهب من تحوله إلى وباء عالمي…؟ 
 
قبل الإجابة على الموضوع وتبيان طبيعة هذا الفيروس ونوعه، دعونا نلقي نظرة سريعة على آخر مستجدات الانتشار المرعب لهذا الفيروس، حسب ما أعلنت عنه الأوساط العلمية والصحية، وآخر صيحات الإنذارمنه، وضرورة أخد كل الاحتياطات اللازمة.

الشكل 1و2: درجة تطور أي وباء حسب منظمة الصحة العالمية (OMS)
تطور انتشار الفيروس
 

خريطة رصد انتشار انفلونزا الخنازير من جوجل ايرث

في المكسيك: الاحتياطات اللازمة في الشوارع والتجمعات
ونعود للسؤال الذي طرحنه سابقا: ما وجه الخطورة في هذه السلالة الجديدة من الفيروس الخاص بأنفلونزا الخنازير ؟! ولما كل هذا الإنذار والهلع منه ؟! وللإجابة لابد من التعريف أولا بماهية هذا فيروس: 
1- ما هو فيروس أنفلونزا الخنازير ؟ 
أنفلونزا الخنازير مرض تنفسي ينتشر في مزارع الخنازير، وسببه فيروس أنفلونزا من نوع "ابه" (وهذا النوع قابل للتحول إلى جائحة على خلاف نوع " بي" )، كما أن هذه السلالة(اي

المزيد


قضية للمناقشة : اسئلة طفلك الصعبة وكيف تجيب عليها

سبتمبر 26th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , إدارة, إسلاميات, قضية للمناقشة

عودة إلى موضوعاتنا وقضايانا التى نثيرها كل اسبوع نطرح هذا الاسبوع قضية للمناقشة حول اسئلة الطفل الصعبة وكيف نجيب عليها فى

Case Of The Week

قضية للمناقشة

اسئلة طفلك الصعبة كيف نجيب عليها

 لماذا لا نستطيع رؤية الله؟؟

وكيف تقولين أنه يرانا ونحن لا نراه؟

أين يذهب جدي بعد موته؟؟ولماذا لا نذهب لرؤيته؟

لماذا ينام والدي في غرفة نومك وهو أكبر مني سنا؟؟

 

تساؤلات كثيرة يطرحها الأطفال على والديهم وذويهم تعبر عن رغبتهم في معرفة  ما يدور حولهم.. وقد تكون ناجمة عن حب الاستطلاع أو الرغبة في إثبات الذات ولفت الانتباه لمن حوله في أنه أصبح كبيرا قادرا على السؤال والكلام..

 

 

أسئلة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وألا تقابل بالتهرب وإسكات الطفل أو نهره عن الاستفسار الذي بدوره يحبط الطفل ويهز من شخصيته ويحط من ثقته بنفسه..

 

 

وتكثر أسئلة الطفل عادة بين عمر السنتين إلى حدود السبع سنوات تقريبا..ففي هذه المرحلة العمرية نرى الطفل يسأل عن كل شيء.. وقد نراه يكرر نفس الأسئلة عدة مرات حتى يتمكن من ثبات المعلومة في ذهنه الصغير…

 

 

ومن الطبيعي أن يسأل الطفل أسئلة محرجة ومربكة.. وصعبة أحيانا.. وقد تكون أقرب إلى الألغاز ولا ترد إلى أذهاننا..ولكن واجب الآباء والمربين أن يضعوا هذه الأسئلة موضع الاهتمام ..وأن يجيبوا عليهم بعبارات مبسطة صادقة بعيدة كل البعد عن الكذب والاختلاق حتى يشب الطفل على الصدق ف

المزيد


قضية للمناقشة : فن الاقناع ذلك الضائع

أغسطس 15th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , حكمة, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف

Case Of The Week

 الإقناع : القوة المفقودة !

 

 


تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه ؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقائه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه ؛ 

 

      واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا . 

وجاء دور الشمس فتقدمت وبزغت وبرزت للرجل بضوئها وحرارتها فما أن شاهدها حتى خلع معطفه مختاراً راضياً… 

 

إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع

بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير

 بسهولة ويسر ورضا .


إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء ؛ وما ألتزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه

    من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله .

  
والقرآن والسنة وهما نبراس المسلمين ودستورهم وفيهما كل خير ونفع 
قد جاءا بما يعزز الإقناع ويؤكد على أثره ، فآيات المحاجة والتفكر كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ،  وكالملك الذي حاج إبراهيم عليه السلام في ربه ،  وكمناقشة مؤمن آل فرعون قومه ؛ وأما الأحاديث فمن أشهرها  حديث الشاب المستأذن في الزنا ؛ وحديث الرجل الذي رزق بولد أسود ؛  وحديث الأنصار بعد إعطاء المؤلفة قلوبهم وتركهم ؛  كل هذه النصوص مليئة بالدروس والعبر التي تصف الإقناع وفنونه وطرائقه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

 

ما هو الإقناع ؟ 

للإقناع عدة تعريفات منها :

استخدام المتحدث أو الكاتب الألفاظ والإشارات التي يمكن أن تؤثر في تغيير الاتجاهات والميول والسلوكيات .

تعريف آخر : 

عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي .

تعريف ثالث :

تأثير سليم ومقبول على القناعات لتغييرها كلياً أو جزئياً من خلال عرض الحقائق بأدلة مقبولة وواضحة .

ويظهر جلياً من التعريفات السابقة أن الإقناع فرع عن إجادة مهارات الاتصال والتمكن من فنون الحوار وآدابه وتتداخل بعض الكلمات في المعنى مع الإقناع مع وجود فوارق قد تكون دقيقة إلى درجة خفائها عن البعض ؛   ومن أمثال هذه الكلمات : الخداع ، الإغراء ، التفاوض  فبعضها تهييج للغرائز وبعضها تزييف للحقائق  وبعضها مجرد حل وسط واتفاق دون اقتناع وهكذا .

 

عناصر الإقناع :


1=
المصدر : 
ويجب أن تتوافر فيه صفات منها :


الثقة : ويحصل عليها من تأريخ المصدر إضافة إلى مدى اهتمامه بمصالح الآخرين .

المصداقية : في الوعود والأخبار والتقييم .

القدرة على استخدام عدة أساليب للإقناع: كلمة ، مقالة ، منطق ، عاطفة ، إحصائية … 

المستوى العلمي والثقافي والمعرفي .

الالتزام بالمبادئ والقناعات التي يريد إقناع الآخرين بها .

2=الرسالة : 


لابد أن تكون : 

واضحة لا غموض فيها بحيث يستطيع جمهور المخاطبين فهمها فهماً متماثلاً .

بروز الهدف منها دون حاجة لعناء البحث عنه .

مرتبة ترتيباً منطقياً مع التأكيد على الأدلة والبراهين .

مناسبة العبارات والجمل حتى لاتسبب إشكالاً أو حرجاً ولكل مقام مقال .

بعيدة عن الجدل واستعداء الآخرين ؛ لأن المحاصر سيقاوم ولا ريب !


3=
 المستقبل: 

ينبغي مراعاة ما يلي :

الفروق العمرية والبيئية .

الاختلافات الثقافية والمذهبية .

المكانة العلمية والمالية والاجتماعية .

مستوى الثقة بالنفس .

الانفتاح الذهني .

المزيد


قضية للمناقشة : المراهقين مشكلات وحلول - العادة السرية

أغسطس 3rd, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, قضية للمناقشة

استمرار لمعالجتنا مشاكل المراهقين ولاستعراض باقى تلك المشكلات التى قد يعانى منها المراهق ونحاول ان نلقى عليها الضوء ليعمل الأهل على تلافى تلك المشكلات ومحاولة ايجاد حلول لها نستعرض سويا قضية هذا الاسبوع وهى عن

  

 

 

الـعـادة الـسـريـة

تعريفها :

 

العادة السرية أو الإستنماء هو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية الوصول إلى النشوة الجنسية. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال.

انتشارها؟
تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية. وممارسة هذه العادة تعتبر أمراً طبيعياً وذلك للحصول على الراحة النفسية  و إشباع الرغبة الجنسية عند عدم التمكن من ممارسة الجنس بشكل طبيعي. 

ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها ، كما أن الشباب تخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية.

وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعضالدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولوا هذه العادة في وقت من الأوقات.

يرى بعض المهتمين بالتربية أن ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد. ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة، إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.

أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب

المزيد


قضية للمناقشة : المراهقين مشكلات وحلول - إدمان المخدرات والمسكرات

يوليو 25th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, صحة وتغذية, قضية للمناقشة

قضية للمناقشة

Case Of The Week 

 تكملة لما بدأناه منذ اسبوعين فى مناقشة قضايا المراهقة والشباب المبكر وبعد أن طرحنا تعريفا للمراهقة وتبعناه لمشاكل المراهقين الصحية والنفسية والجنسية وفى الاسبوع السابق عالجنا قضية المراهقين والتدخين ،  نقدم اليوم موضوعا جديدا ضمن نفس السلسلة حول

المراهقين والمخدرات

 

ففي كل يوم يقوم اطفالنا بفعل اشياء لم نكن نحلم بها ابدا ايام طفولتنا و يعتبر الضغط الذي يواجهه المراهق او المراهقة من نظرائهما عاملا قويا جدا بهذا الصدد. ويقوم المراهقون بالابتعاد عن الناس وفعل أشياء مضرة . وإذا استمر الحال على ما هو عليه فانه سوف يعبر عن نفسه على شكل ادمان و يمكن ان يؤدي ذلك الى نتائج وخيمة تتعلق بالسلوك والعواطف والصحة . 

 

وتظهر على المراهقين اعراض مرضية مثل اضطراب عدم التركيز و فرط النشاط والاكتئاب وغيره مما يجعل تشخيص الحالة امرا صعبا بالنسبة للمختصين. و بدورنا كآباء وامهات نستطيع معرفة ما اذا كان اطفالنا مدمنين على المخدرات ام لا و يسأل العديد من الاباء انفسهم هذا السؤال حين يواجه أطفالهم المصاعب. لسوء الحظ فان الكثير من الاباء لا يعلمون بالفعل الجواب على ذلك لانه موضوع مخيف بالنسبة لهم
وفيما يلي بعض الاشارات التي ينبغي على الاباء و الامهات البحث عنها و الاهتمام بها و ذلك من اجل معرفة ما اذا كان اطفالهم مدمنين على المخدرات ولكي تكون امامهم فرصة لانقاذ الموقف قبل فوات الأوان:

 حدوث تغيير في شخصية الطفل 


يمكن ان يحدث هذا التغيير عند البلوغ ولكنه يكون اسوأ من ذلك بكثير اذا كان الطفل مدمنا على تعاطي المخدرات. وعلى الآباء والأمهات أن يشكوا في ادمان اولادهم على المخدرات اذا اصبح هؤلاء الاطفال مصابين بالهياج،عصبي المزاج او يتصرفون "كالفتوات" مع أفراد عائلتهم الآخرين بالإضافة إلى استفزازهم بسهولة كذلك اذا اصبح الاطفال متعبين و منهكين بسبب نشاط معتاد او اصيبوا بالسعال الشديد او نزيف متكرر من الأنف

 حدوث تغير في مظهر الطفل 


ويمكن أن يشمل هذا الشعر الطويل واستخدام المكياج بافراط من قبل الفتيات و ارتداء ملابس غير مناسبة. كذلك على الاباء القلق بشأن ارتداء اطفالهم للسراويل الفضفاضة التي تحتوي على جبوب كثيرة حيث ان مثل هذه الملابس توفر للطفل أماكن كثيرة لإخفاء الأشياء فيها. واذا قام الاب او الام بشراء حذاء لولده او ابنته و قال هؤلاء ان اقدامهم كبرت و يحتاجون الان الى قياسات ضعف الحجم الذي اعتادوا عليه، فعليهما ان لا يصدقا ذلك بل يقوما بقياس حجم القدم باستخدام اجهزة القياس الموجودة في محلات بيع الاحذية



ظهور الطفل بشكل غامض لا مبال او غير مهتم 


و يعني ذلك ان الطفل واقع تحت تأثير المخدرات حين تتكلم معه او انه متأثر بمخدر تعاطاه في اليوم السابق حيث ان بعض انواع المخدرات مثل LSD التي تعمل على تخفيف مستوى السيروتونين في دماغ المراهق يمكن ان تسبب له نوعا من السلوك المحبط و على اية حال، يجب ملاحظة أي إشارات تدل علىالاكتئاب او الميل للانتحار ولذا فاذا استمر هذا السلوك، ينبغي على الاباء عدم اهمال ذلك بل السعي للحصول على مساعدة المختصين من اجل أبنائهم


عودة الطفل متأخرا الى المنزل ليلا 


حين يعود المراهقون متأخرين الى المنزل ليلا، لا تصدق مبرراتهم ابدا و حين يقوم الاطفال بذلك فان هناك احتمالات كبيرة بانهم تعاطوا المخدرات ولم يتمكنوا من العودة الى المنزل او حتى الاتصال هاتفيا في الوقت المناسب و بسبب تعاطي المخدرات لا يعير المراهق انتباهة لاي شيء بما في ذلك الاثار الناجمة عن عدم تقيده بتعليمات ذويه

احمرار العيون 


إذا حاول الطفل اخفاء احمرار عينيه، فان ذلك يعني انه قام بتدخين الحشيش او نفخه و كلا الامرين يجعل العين تصاب بالاحمرار فاذا وجد الاباء او الامهات زجاجات دواء لمعالجة احمرار العيون فان ذلك يعد بمثابة اشارة الى ان الطفل يقوم بفعل شيء ما حيث ان المراهقين نادرا ما يشترون قطرات للعين ما لم يرغبو في اخفاء شيء ما عن ذويهم اما فيما يتعلق باخفاء الاشياء فان عثور الوالدين على الاشياء المنعشة للنفس بين اغراض المراهقين ،يمكن ان يشير في بعض الاحيان الى محاولة اخفاء رائحة الكحول


 إشارات على النفخ( اساءة الاستنشاق


ان نفخ او استنشاق المواد

المزيد


قضية للمناقشة : المراهقة بين الشباب مشاكل وحلول

يوليو 11th, 2009 كتبها طارق الجيزاوى نشر في , أسرة ومجتمع, إسلاميات, صحة وتغذية, قضية للمناقشة, معلومات ومعارف, مواسم ومناسبات

قضية للمناقشة

Case Of The Week

 

لما لفترة المراهقة من أهمية قصوى فى حياة كل أسرة نعرض هذا الاسبوع لهذا الموضوع حيث تعتبر فكرة "فترة المراهقة" – أي الفترة الممتدة بين النضوج الجنسي وتولي أدوار البالغين لمسؤولياتهم – فكرة حديثة العهد وإن أصبحت راسخة الجذور . 

فقديما كان الزواج المبكر وإنجاب الأطفال يمثلان القاعدة, حيث يتم تزويج الفتيات بعد الحيض بقليل, والبنين يتزوجون عادة في سن أكبر قليلا من عرائسهم حتى تتاح لهم فرصة التدريب الأولى على أدوارهم, بوصفهم أرباب هذه الأسر, والمشاركين الأساسيين في علاقات أسرهم مع المجتمع الخارجي. والزوجات قد تم تدريبهن على أن يكن أمهات وعاملات ماهرات في تأدية الخدمات المنزلية أثناء فترة طفولتهن.

وفترة المراهقة من أهم مراحل النمو وأدقها، تلك المرحلة التي تحدث خلالها تغيرات وتبدلات نفسية وجسدية فسيولوجية سريعة ومتلاحقة تترك بصماتها على تكوين الفتاة وشخصيتها مدى الحياة، وهي المرحلة الطبيعية التي تنتقل فيها الفتاة من مرحلة ما قبل النضوج إلى مرحلة النضوج العضوي والنمو الجسدي الكامل، ولهذا، فهي تعتبر مرحلة وسطى بين الطفولة والشباب .

 

 

 

 

 

تبدأ هذه المرحلة ما بين سن الثانية عشرة والثالثة عشرة، وتنتهي غالبا بعد سن الثامنة عشر . وتتلخص التغيرات والتبدلات النفسية والجسدية التي تنتاب الشاب و الفتاة في أنها تكبر بسرعة وتبلغ، أو كما يقال بالعامية ( تفور ) وبنتيجتها تدرك الفتاة بأنها لم تعد طفلة وأنها في سبيلها إلى أن تصبح امرأة ناضجة . ، مسئولة في يوم من الأيام عن إدارة منزل من صغيره إلي كبيره ، أو كما يقال في العامية المصرية من "الإبرة للصاروخ" .

لقد كان الخوف من تحول الفتاة إلى ضحية جنسية، أو بعض المفاهيم السائدة عن الميول الجنسية لدى المرأة والتي تتطلب الضبط الاجتماعي عن طريق العزل أو فرض قيود أخرى أو التشويه الجسدى الذي يقال عنه مجازا " ختان الإناث " ، دافعا للزواج المبكر الذي يخلص المجتمع من المسئولية المفترضة والمتمثلة في حماية الشابة الناضجة جنسيا من الآخرين ومن نفسها !!!! ظنا منهم أن الختان سيحميها من " الفوران الجنسي " الذي يصيب بعضهن !!!

ومع انتقال البنات والبنين مباشرة من مرحلة الطفولة إلى وضع البالغين وتكوين الأسر وممارسة النشاط الجنسي داخل المؤسسة الشرعية المعترف بها اجتماعيا – الأسرة – لا يبقى أي مجال لمفهوم المراهقة، ومن هنا يمكن القول أن المجتمع المصري لم يتعرف علي هذه المرحلة في حياة الأفراد ولم تكن تمثل ظاهرة تستحق التوقف والملاحظة إلا مع انتشار التعليم ومشاريع التحديث ، أي مع زيادة التصنيع والتحضر اللذين يحتاجان إلى فترة إعداد أطول لدخول الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

مظاهر البلوغ فى فترة المراهقة

في البداية .. ماهي التبدلات الجسدية التي تحدث في سن المراهقة ؟؟؟

في هذه المرحلة تبدأ الفتاة بالنمو السريع، فيزداد طولها عدة سنتمترات دفعة واحدة في شهور قليلة . ويبدأ النمو في الهيكل العظمي، عند الفتيات، في سن أبكر من عند الأولاد الذكور، فهو يبدأ عندهن في حوالي سن ا

المزيد


التالي



البث المباشر من المسجد الحرام
البث المباشر من المسجد الحرام