نكمل موضوع هذا الاسبوع حول تاريخ مدينة القدس واستقراء حق اليهود فى القدس ونكمل تاريخ مدينة القدس حيث نستعرض
القدس فى العصر الهلنستي

دخلت القدس تلقائياً ضمن الإمبراطورية المقدونية وانتهت من الهيمنة الفارسية، ولا توجد معلومات أكيدة عن تغير وضعها الإداري والسياسي، ولكن الرواية اليهودية تقول إن الإسكندر زار الهيكل وسمح للمجتمع اليهودي بأن يُحكم بمقتضى قوانينه الخاصة.
وانقسمت الإمبراطورية المقدونية بعد وفاة الإسكندر، وصارت القدس جزءاً من أصقاع بلاد الشام، وكان بطليموس الأول والياً على مصر ثم غزا فلسطين والقدس وسبى اليهود، وقد أتاح لليهود نقل ديانتهم إلى مصر وشمال أفريقيا، في أول انتشار لليهود خارج يهوذا. وبقيت القدس وفلسطين تحت حكم بطليموس نحو 36 عاما كانت صعبة مثقلة بالضرائب. وفي هذه الفترة واصل كهنة اليهود استكمال كتابة أسفارهم الباقية مثل سفر زكريا وسفر أرميا وسفر يونان (يونس).
وقرر حلفاء بطليموس إعطاء جوف سوريا إلى سلوقس، وأسست الدولة السلوقية لنفسها كياناً يمتد من الهند إلى سوريا الشمالية، أما سوريا الجنوبية ومنها فلسطين فظلت معلقة بين السلوقية والبطلمية وبدأ الصراع بينهما، فكانت الحرب السورية الأولى عام 276ق.م والحرب الثانية 262ق.م وانتهت الحرب بصفقة زواج سياسي بين ابنة بطليموس الثاني إلى أنطيوخس مقابل أن يتنازل السلوقيون عن المطالبة بجوف سوريا ودفع مبلغ كبير من المال.
ويبدو أن بطليموس الثاني كان متسامحاً مع اليهود، ورفع الحظر عن اليهود الأسرى في مصر وسمح لهم بالعودة إلى يهوذا، وفي عهده حدثت الترجمة "السبعونية" لبعض أسفار التوراة إلى اللغة اليونانية.
وفي عهد ب























